ليالي العُمْر ..
************
مَرَّتْ ليالي العُمْرِ تَركضُ بينما .... كانتْ تظُنُّ العُمْرَ رَهْنَ شَبابها
وتَحَسَّستْ مِرْآةَ غُرْفتِها التى .... دَوْمَاً تُحَدِّقُ في أثيرِ سَرَابها
بانتْ تَجاعِيدٌ ولاحَتْ غُرْبَةٌ .... وتناثرَتْ أسْبابُ لغوِ عِتابها
يا عُمْرُ وَيْحَكَ قد خَدَعْتْ أنوثتي .... وزَعَمْتَ أنكَ لن تمُرَّ ببابها
وتَعَجَّلتْ طَمْسَ المَشِيبِ بصِبْغَةٍ .... واللوْنُ يَسألُ عن مُرَادٍ ما بها ؟
تِلكَ الحَياةُ وما نُريدُ سوى الذى .... يُرْضِي هَوَانا مِنْ مُحَالِ خِضابها
جَلستْ ببَسمَةِ قانِعٍ وتزَيَّنَتْ .... واستَطعَمَتْ رِيْقَ الهَوَى بلُعَابها !
وأتتْ بمِرْآةٍ وأخرَى بَعْدَها ..... وتُرِيدُ مِنها عَطْفَ لِينِ خِطابها
****************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق