الاثنين، 26 فبراير 2018

شحرورة الوادى بقلم الشاعر / حسن يحيى المدانى

¶¶¶ شحرورة الوادي ¶¶¶
شعر/ حسن يحيى المداني

عن الفنانة اللبنانية العربية الراحلة صباح
عاصرتي أزمان الدهور
راقصتي أغصان الثغور
ناغيتي أهداب الرنا
ورفيف أجفان البكور
وعشقتي بيروت الهوى
عطرا تضوع في الزهور
حاكيتي .. أنسام السرى
وحفيف أعشاش الطيور
ورسمتي أروع لوحة
حصدت جوائز ذا حضور
في كل محفل غبطة
قمراء ذي ألق ونور
أصباح سيدة الغنا
أثلجتي أنفاس الصدور
بروائع .. فنية
كحمائم في كل دور
ماانفك يطرب سجعها
مهج المنازل والقصور
ورفوف أزهار الهوى
وحقول آفااق الحبور
طربى لسجع حمامة
شهدت لها حتى الصقور
في كل جو زاره
موال مغناك الفخور
بأميرة دانت لها
بالطاعة المثلى السفور
من دونت تاريخها
بيراع أهرام الصخور
ليظل مجدا شامخا
عبر المراحل والعصور

همس الخيال بقلم الشاعر /فيصل الديسى


همس الخيال
بقلمي فيصل الديسي

بان قمري من خلف تلال الغروب وعشقها
يسري مني بالعروق

يرافقني طيفها وشمس الشروق وبأحضان 
المساء لنا لقاء وشوق

ايا زماني اتركني اترنم انغام صوتها ليهدأ
القلب ويهنئ ويروق

أهيم بها بخيال محال وقلبي يهفو ويرنو 
وأُغالب فيها لهفات وتوق

امتطي معها صهوة قصص إغريقية بلغات
يعزفها صداح بيده بوق

أميرة صمتي ومالكة عرش ابيات وصفي
وخصال الرقة والذوق 

سأسرق من لحظك رمز الجمال لأزين أفق
فرح بريء غير مسبوق

أنتِ يا فرحةً تُهدى وملكة تتهادى مشيتها
وتاجها يتطاول لفوق

عرفت ؟ بقلم الشاعر / عصام الباز


عرفت ?

عارف يا ابني بأحبك ليه 
علشان دينك باقي عليه 
عرفت يا ابني بأحبك ليه
ما بتتغيرش وما بتسكرش 
وف غير ربك مابتفكرش
عرفت يا ابني بأحبك ليه
ماشي في حالك حلال أموالك
ببنات الخلق ما تشغل بالك 
عرفت يا ابني بأحبك ليه
بتعامل الناس أحسنها معاملة 
الحق عندك مافيهش مجاملة
عرفت يا ابني بأحبك ليه
للصلاة بتقوم رمضان بتصوم
شايف أشغالك والليل للنوم
عرفت يا ابني بأحبك ليه

عصام الباز

على جسر الراين بقلم الشاعر/ محمد الزهراوى أبو نوفل

صباح الخير أصدقائي الأحبة
يسعدني أن أقدم لكم صورة شعرية عن
المانيا الحلم المانيا الحضارة والتقدم المانيا
الأنسان الرائد من خلال هذا النص مع نهر الراين الخالد أحد أعظم انهار المانيا الرأئعة
------------
على
جسر الراين

ألا قُل لي..
أعُدْتَ مِن
سَفَرٍ طويل ؟
لَكَ بَهاءُ الْمَليحَةِ
مُمَدّدَةً..
وحْدك النّشيدُ
الوَقورُ أيُّها الشّيْخ
أنْت هُو أنْتَ..
في الخَرائطِ
تتَعَرّى للرِّياح.
شَقْراءُ 
مُهْرَتُكَ الغاضِبَة
أنْت أغانٍ مُتَناثِرَةٌ !
تسْبحُ كالطّيْرِ
ومالَكَ لا تسْتريحُ ؟
كمْ..كَمْ أنْتَ
جميلٌ أيُّها السّاري !
تنْسابُ غيْماً.
ها أنْت ذا..
اَلأفُقُ الرّحْب
تَسيرُ مِثل
فُلْكِ نوحٍ..
تَسْتَنْسِرُ في مدى
الأوطان والأزْمان.
ليْس كثيراً..
أن يَضُمّك خافِقي.
أنا هُنا فوْق 
الجِسْر أيُّها الفجْرُ
أعُدُّ لكَ الوِلاداتِ
وَسَطَ الأخْضَرِ.
ماذا أرى ؟..
أهذا ما عَزْمُكَ 
شَيّدَ أمْ..
عَزْمُ الرِّجالِ ؟
أرى الحَرْبَ الأخيرَةَ
تَكْنِسُ عنْ ضِفافِكَ
ما تبَقّى مِن دَمِ 
الحَرْبِ تَسْتَحي مِنْكَ
مِثل عاهِرَةٍ وَتُغطي
بِبَرْقَعٍ وَجْهَها !
إلى أيْنَ تأْخُذُني ؟
لكَ انْعِكاساتُ بَريقٍ.
جذْلانَةٌ وُعولُ مِياهِكَ
الجامِحَةُ وَقدْ هدّتِ
السّورَ الحَزينَ 
تحْت الشّهُبِ.
إلى أيْن تَهْتَزُّ
بيَ صافِناً على
هذا النّحْوِ..
مِثل مَلِكٍ ؟
خذْني مَعَكَ إلى 
أقاصٍ بِها أحْلُمُ.
أنْت غَبَشٌ وَحُداء
أنْت خمْرٌ..
ومِنْ فرْطِ
النّدَمِ أيُّها السّكْرانُ
بِما لَيْس لي
أنْت جُرْحٌ !..
فَلا تأْسى.
مِن كُواكَ أُطِلُّ
السّاعَةَ على 
أبراجِ الحَمامِ 
والْمُدُنِ الجَميلَة.
أنْت الرّذاذُ
الذي يَسْقُطُ الآنَ.
تَمْشي مِثل 
امْرأةٍ شَهِيّةٍ
فاغْتَنِم صفْوَ
الليالي ولا تَغِبْ!
تنْداحُ في
كَفِّكَ النّهاراتُ
شاسِعَةٌ أرْيافُ
صَهيلِكَ صَوْبَ ظِلٍّ
لا شيْءَ يوقِفُكَ..
تَلْتَحِفُ التِّيهَ عبْرَ
الغاباتِ كأنّما تبْحَثُ
عنْ حانَةٍ أيُّها
النّهْرُ الهَصور.
لا غُبارَ
عليْكَ تسْتَأْسِدُ 
تَصيدُ الفُهودَ في
سَماءِ لَوْحةٍ ! !
وحْدَكَ ذا باعٍ:
أنْت خَطٌّ طَويلٌ 
مِن الأحْلامِ والزّبدِ.
وَحْدَكَ في غَلَسِ 
الرُّؤى تَصوغُ
امْرأةً مِن بِلّوْرٍ..
تُدْلِجُ صَوْبَ 
الأغْوارِ إلى ما 
هُوَ أعْمَقُ مِنَ
الْمَشارِفِ والقِباب.
لكَ شَهَواتي
تتَهادى بِها
في الْمَسافَةِ.
ها قدْ سَطّرْتُ
على صَدْرِك
أحْلامِيَ لكَ 
مِنّي الوُدُّ وأنا 
أتَفَرّسُ في 
حِسانِكِ شَغوفاً
بِهِنّ معَ الصّعاليكِ
وَأكادُ أنْ أهُمّ..
ولكِّن العَفافَ
هُنا يَصُدُّني !!

محمد الزهراوي
ابو نوفل
مدينة كولون/ ألمانيا

إلى روح وسيم بقلم / جمال نصير

إلى روح وسيم...
.....................
قصيدة مهداه إلى عالمنا العربي المسلم... عن قصة الطفل السوري (وسيم زكور) التى تزلزل الحجارة..ولكنها لم تحرك شئيا فى قلوب المسلمين ...
إنها أحدى قصص المآسي فى سوريا الجريحة …عاش يتيماً ومات وحيداً .. فقد أهله تحت قصف الكفار للاحيا السكنية ..حافياً لم يجد إلا حذاء بمقاس والده يحميه من قساوة الطريق الذي كان تنهش قدميه الصغيرتين ..
جائعاً و ما كان يجد ما يطعمه إلا كسرات خبز يسد بها رمقه .. 
معدما فكان يعيش على القمامة التي كان يودعها كيسه الأسود الذي بقي له في هذه الدنيا الموحشة ..
وعندما نام على الرصيف.. مات ....ولم يشعر به أحد..
وجدوه مسجى هو على قارعة الطريق إلى جانب كيس القمامة الأسود الذي ما فارقه وكان أوفى له من كثير من بني البشر .. متحلل الجثة لم يجد من يدفنه أو يشيع جثمانه إلا العراء .. وإلى الخلف قليلا حذاء ضخم قديم “يستحي” أن يروي قصة انحطاط أُمة ,
وسيم زكور لم يجد يد حانية تخفف عليه ألم سكرات الموت، لم يجد حضنا يضمه بين ذراعيه، لم يجد من يبكي عليه، ولا من “يغسله” ولا من يدفنه وكأننا نعيش في زمن الغاب، 
آه يا وسيم ...حسبك الله.
وإليكم القصيدة...
إلى روح وسيم....
...................
قم يا وسيم 
قم يا وسيم من الخلود وصف لنا...
كيف الجحود...
كيف إعتراك الخوف من هذا الوجود
و الخوف من بشر هنا..
صاروا بوطنك هم لصوص... 
وأقنعوك بأنهم......خير الجنود..؟!
*****
ماذا ورثت من الجدود...
نعلاً يفوق بعهده.. كل الوجود
كيساً من اللمم المبعثر من بقايا الأثرياء..
وهناك في كفّيك..
فى عينيك...
فى الجسد الهزيل تسيل أنهار الدماء..!!
و هناك خلف السائرين على الطريق ...
يثور.. يرتعد البغاء..
قم يا وسم وصف لنا...
كيف استطعت تسير رحلتك القصيرة وحدك
ماكان يصحبك سوى......هذا العناء..؟!
*****
قل يا فتى..لا تستحي..
فالكل فى هذى الديار...
بلا حياء...
لا تستر العار الجلي عن الجميع
فالكل يا طفلي اليتيم
مسافر...
وعلى الطريق ....بلا عزاء
حتى العجائز والنساء...
صرنا جميعا...في البذاءة ..أوفياء
*****
قتلوا أباك...
هدموا البيوت وشيدوا فيك الخواء
وبقيت وحدك يا ضنى القلب الحزين...
بلا رجاء..
قتلوا الطفولة فى الفؤاد ودنسوا...
في مقلتيك بنعلهم...
والطائرات تصب فى أذنيك حقد الاشقياء..
ومشيت فى درب الحياة بمفردك
وعلى الطريق يسير جنبك سائرون
والكل يا فلذة فؤادى...نائمون
لا يشعرون
ولربما..عزف الكثير وهم لجثتك البريئة ينظرون
يتراقصون
وهناك من ضعفت يداه
وهناك من باع الحياة..
وهناك من فقد الشهامة ..والرجولة...والعطاء
وبقيت وحدك فى العراء
*****
أكمل حديثك يا وسيم وصف لنا...
ماذا رأيت هنا بدار المسلمين..سوى الجفاء
ماذا تقول الذكريات وانت فى برد الشتاء
وحدك تسير وكان فى قدميك نعل جائع
أعطاك أكثر من عطاء الاتقياء..
نعل اذا ساءلته...
كم ضقت يا نعل من البشر اللئيم..
فلن يكف عن البكاء
****
أنسيم هل ماتت بموتتك الحروف
وعجزنا – نحن العُرب – عن وصف البلاء
فإذا يحدثنا النعال..
والكيس فى كفيك يحمل ما تبقي من غذاء...
قد جئت فيه من القمامة...من بقايا المترفين
ومن نفايات الظباء
قل يا نعال...
سكت النعال 
ورأيت فى عينه بعض من مشاعر...لا تُقال
مات الفتى...
وبموته ...
عاشت هنا كل النعال 
ودام للعرب....الشقاء...
*****
#جمال_نصير
فبراير 2018

فلسطين أصل الفداء بقلم الشاعر / عبدالنور أوشام

فلسطين اصل الفداء
فلسطين ام المجاهدين
والفدائيين ارضا رجمت
جيش. اليهود بالحجر
كانهاحجار من سجيل
لاتستسلمي قاتلي
مهما طالت الزمان
انك عائد ة لارضك
ام الثورات والقضية
العادلة لاتياسي فانا
كل ياسر ومجاسر
فاللحرب سجال فعلمي
بالامس باغتونا ونحن
افضل كثيرا والجولة
القادمة لنا سنعيد كل
شبر سلب بدفاعنا
وجيشنا المناضل
والجرح كان عميقا
لكن يتعافي ويندملي
ولسنا خائفون ولاارهبيون
لنا حق بشهادة العالم
ولم نكن راضين بالتقسيم
من العدو الجائر الفاجر
العرب قادمون عائدون
وغدا سيصير مصيرهم
التشريد واللجوء لانهم
لايملكون ارضا ولاموطن
بقلم/
اتاذ عبدالنوراوشام

همس الخيال بقلمي الشاعر فيصل الديسي

همس الخيال
بقلمي فيصل الديسي

بان قمري من خلف تلال الغروب وعشقها
يسري مني بالعروق

يرافقني طيفها وشمس الشروق وبأحضان 
المساء لنا لقاء وشوق

ايا زماني اتركني اترنم انغام صوتها ليهدأ
القلب ويهنئ ويروق

أهيم بها بخيال محال وقلبي يهفو ويرنو 
وأُغالب فيها لهفات وتوق

امتطي معها صهوة قصص إغريقية بلغات
يعزفها صداح بيده بوق

أميرة صمتي ومالكة عرش ابيات وصفي
وخصال الرقة والذوق

سأسرق من لحظك رمز الجمال لأزين أفق
فرح بريء غير مسبوق

أنتِ يا فرحةً تُهدى وملكة تتهادى مشيتها
وتاجها يتطاول لفوق


الغيرة ـ بقلم الشاعر د . عيسى نجيب حداد رحلة العمر

الغيرة
تقهرني بفجر 
منك غيرتي حبيبتي
اذا هفهف النسيم 
وداعب منك الجدايل
واصبحت الشعرات
على الكتفين تتمايل
فتسكب جمالها 
على النهدين وتتخايل
انك موسومة الاصل
كالعاديات من حسن الاصايل
تحملين شهادة ميلادك حرة
تعانقين المجد بجاه العشائر والحمايل
اذا ما تصاففت بساح الميادين بحسنها
تباهت بها العروبة كالصبايا عرائسها فصايل

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

( خَاطِرة مُستَتِرَة ..!! ) بقلم الشاعر .. د.مهندس / إياد الصاوي

( خَاطِرة مُستَتِرَة ..!! ) .. د.مهندس / إياد الصاوي
يا شَغفاً ، أَتَذرَّعُ بهِ ... !! 
أسعى إليها كي أَغيبَ في لُجَجِ دَربِها ...
وأُغَيِّمَ في سَمائِها .. 
وَأُسْقِطَ شَهقاتِ المَطرِ فَوقَ نَوافِذِ قلبِها المغلقة ... !!
كيفِ أَقْضِمُ مسافاتِ الغيبِ بيني وبينكِ بِأنامِلي .. ؟؟!!
وهيَ تَرتَجِفُ كُلَّما سَطَّرتُ اسمكِ ..
وكأنَّ الحروفَ اكتَظَّت بكِ في اللغةِ والذاكرة ..!!
أعترفُ لازالَ القلبُ يَحمِلُكِ سِراً رغم كُلَّ التبعثُر .
رائعٌ أن تَظلِي سُطُوراً في حلمي ..
تتحولي كلَّ ليلةٍ لشفاهٍ ومُناجَاةٍ .. !!
تُغَازِلي كُلَّ خَفقةٍ في القلبِ سِراً وجهراً ...
كُلُّ حَرفٍ هُنا غُروبٌ لي وَشروقٌ لكِ ..!!
أُرْسِلَهُ شُعاعَ حُبٍّ .. 
يُوقِظُ الأبجديةَ في أنامِلي لــ أَكتُبَكِ قصيدةً أبديَّة ..
أَبدأُ بها يومي بِعينَيكِ ..
وأَحطُّ بها على قلبي ... !!
كيفَ يرحَلُ الحَرفُ عَنكِ ..؟؟!!
وفى كُلِّ مَكانٍ تذهبينَ إليهِ يَحملُ قلبي مَعهُ ..
هنا يُتَمتِمُكِ رَغمَ السَّلوَى ..
ويصلُ المسافاتِ بــ اسمكِ في لُغةٍ لخاطرةٍ مُستَتِرةٍ ..!!
أتعلمي سِرَّ جَمالِ النَّبضِ في الروحِ المُصدَّعة ..؟؟!!
إنَّ الأزِقَّةَ فيها ضَاقت بكِ خُفُوقاً ..
على مَسافةٍ مَعقُودةٍ بَينَ القلبِ والعقلِ ..
خانةٌ بيضاءَ لمُدونةٍ من الأوردةِ ..
اختزَنتُها لكِ قَاموسَ ذاكرةٍ ولُغةٍ .. 
كي لا يَراهَا أَحدٌ ..
مُقيِّدٌ فِيها شَيئاً دَافِئاً بِحَجمِ قَبضةِ اليدِ .. 
أكتُبكِ فيهِ حُروفاً لا تنتهي ..!!
.................................


تابع قصة حرف ) ( 21) ( وَهٌزِّي إِليْكِ بِحَرفِي ) .... بقلم / عابر سبيل د. مهندس / إياد الصاوي

تابع قصة حرف ) ( 21) ( وَهٌزِّي إِليْكِ بِحَرفِي ) .... بقلم / عابر سبيل د. مهندس / إياد الصاوي
رَمَقَني حَرفي الشَّجي ... مِن طَرفٍ خَفيٍ 
فَعَلَتهُ صُفْرَةُ الَوَجَل ... وطأطَأَ رَأسَهُ من الخجل .. 
فابتدرته قائلاً : مَن أَمِنَ العُقوبةَ أساءَ الأدب .. وهذا أَوانُ تأديبِك ..

أَينَ كُنت .. ؟؟
فَقَالَ :
وَلجَتُ عليها المحراب .. فسَكِرتْ من غير شراب .. 
فَاستَغَاثتْ .. واستعاذَت
قلتُ : مَهلاً ... فَلاطَفَني
وتَبَسَّمَ إليَّ .. وسلمِ علىّ ... فقلت : مُحياكَ مُريب !! وأَمرُكَ عجيب !! 
... فلما التقطَ أنفاسهُ ... وقد أذابني إحساسه ... 
قال:
أرأيتَ دَمعِي .. حينَ بَلَّلَ مِعطَفِي .. أسَمِعتَ لَعثَمة اللسانِ .. وكيفَ تاهَت أَحرُفي ؟؟!!
أَشَعرتَ بي والقلبُ يَخفِق ... حِينَ ضَمتني يَديهَا 
كُلُّ ما في الأمرِ أَنِّي ... ذُبتُ مِن شَوقِي إليها
قلتُ : والله إنكَ تُلغِز ... فَقُصَّ عَليَّ خَبَرَكَ وَأوجز 
فقال :
غَازُلتها فأدارت وجهَها خجلاً
فبانَ غمازها في الخدِّ واعتدلا
واجهتُها فانبرى من قوسِ مُقلتها 
سهمٌ فقلتُ بروحي قاتلٌ قتلا
فقلت ما اسمُكِ ؟ قالت نادني قمراً
فقلتُ والله بل بدرٌ قد اكتملا
تَبسمت فأضائَت من تبسُّمِها
روحي وما حولها والعالم احتفلا
وحاولت عبثا إخفاءَ بسمتها
أناملٌ ما رَأت عيني لها مثلا
قالت بصوتٍ اذابَ القلبَ رقته
رُحماكَ يا شاعري ذوبتني غزلا
فقلتُ رُحماكِ أنتِ يا معللتي
ذابَ الفؤادُ غراماً والجوى اشتعلا 
قُلتُ : مَنْ تَكون ؟؟!! فقال : سِرِّي المَصُون
أَخُط حُروفَ شوقي ثُمَّ أمحو ... مَخافة أن يَرى أحدٌ جُنونى
وأغفو كَى أَراكِ وحينَ أصحُو ... أُداري ظِلَّ طَيفَكِ في عُيونِي
فقلتُ : هل رأيتها ؟؟؟
فقال :
مَا غابَ من أهواهُ عَنّي لحظةً ... فَالقلبُ مني لِلأحبةِ مَنزِلُ
إن فَاتني مَرأى الحبيبِ فطيفُهُ ... دَوماً أراهُ بِجَانِبي لا يَرحَلُ
قلتُ : مَا فهِمتُ !!!
فقال : 
غَازلتُها ... وتبسمت .. فرمى الفؤادُ بحبها ... يَبغِى وصالا لا يَرومُ سِواها
هَلا عرفتُم مَن تكُونُ حَبيبَتي ؟؟ ... وَمنِ التي لَبِسَ الفُؤادُ رِدَاهَا ؟؟!!
ثُمَّ تَجهَّم .. وما تكلَّم !! وشَردَ بِفكرِهِ .. فَاحتَرتُ في أمرِهِ ..!!
فقلتُ : ومالك أيضاً ؟!
فقال : 
وَأَغيبُ يَوماً .. والعَزيز يظُنُني .. ألهو بِغيره .. والظنُونُ تَزيدُ
وأنا .. وحبري .. والحروفُ جَميعُها .. نَلهُو بِذكرِ الغائبِ الموجود
قلت : ما فَهمتُ مما قلت شيئا !!
فقال : مَالكَ يا إيَاد ؟! سأقصُ عليكَ الخبرَ باتئاد :
وَلجَتُ عليها المحراب
فَاستَغَاثتْ .. واستعاذَت ...
ورحمُها حُبلى بِبوْحٍ !! .. فلما حضر مَخَاضُها .. آوت إلى جذعِ حنين ..... وأَخَذَ الطلقُ 
يَتدافعُ تِبَاعاً .. وهى تَعَضُ على 
الجذع عساها تتخفَّفُ من بعضِ ما تجدُ من ألمِ المخاض ..
وحينئذٍ حضرَها البثُّ تتنادمُ ندامةَ الكُسَعِّىِ 
فما تقول لقومها إن رَجَعَت إليهم تحملُه ؟؟ ! .. 
وبينما هىَ على تلكَ الحالِ .. وقد سَافرت ظنونهُا في كُل وادٍ .. 
منادَيْتُهَا : 
وَهٌزِّي إِليْكِ بِحَرفِي .. وبَشرتُها بِعشقٍ عفيف
وشكوتُها لمَّا أُصبِتُ بِسهمِها ... يا قَومِ إن جَمالَهَا قَتَّال
هذا دَمي في الحُبِ يملأُ كَفَّها ... قالوا : دماءُ العَاشِقينَ حَلال .... !!!
........................................................
No automatic alt text available.

أوديسيوس بقلم / محمد الزهراوى أبو نوفل

أوديسيوس

هذا أنا..
إنّهُ أوديسيوس
وهوَ قادِمٌ يطْرُدُ
عنْ بابكِ هؤُلاء
المُتطفِّلين الغُزاة ! 
مُقْبِلُ إلَيْكِ..عبْرَ
الطّريق إلى إيثاكا
جذّاباً كَسَرْوَةٍ..
كما ترى الزّرْقاءُ.
يأتي أكْثرَ وُعوداً
أبْهى مِنْ سيقان
النِّساءِ ويُهْدي
لِعُرْسِكِ قُرْطُبَة !
قادِمٌ مِثْلَ مَطَرٍ..
ياتـِي وظِلُّهُ سَيِّدٌ.
ياتـيك فوْق جوادِ
اللّهْفَةِ ووَجْههُ
أجْملُ مِن فتى
الأُسْطورَةِ فِـي
كوْكَبَةِ خُيولٍ بيض!
إنّهُ عاشِقُكِ الكوْنِـيُّ..
الجَنوبِيّ الخجول!
ويشْتَهيكِ في مدى 
الوطَنِ حيْثُ يُقاسِمَكِ 
الوجعَ ويُضاجِعكِ ..
دونَ سريرٍ في..
غابَةِ ياسَمين !!
حيْثُ لا يمَلُّكِ ..لنْ
يغادِر الوطَن ثانِيَةً
وعنْكِ لا يرْحَل!

م . الزهراوي
أ . ن

وصية القلب بقلم / لعويسى حسن

///// قصيدة زجلة ...
☆☆وصية القلب ☆☆

سلام لقلب ليك ياقلبي 
نوصيك بالصديق توافي

راه الجوف بالغيرة يحاافي
ونار لحسد تخاصم و تعادي

راه وصية لقلب بالعقل تشافي
والانسان لخوه بالمحبة يواسي

سلام لقلب ليك يا عيني 
شوفتك بالمودة تكافي

راه نظرتك بالرحمة تعافي
ونارها بنظرة الحقد تأدي

سلام القلب ليك يا لساني 
بحلاوة كلامك للقلب قوافي

راه كلمة منك تشعل لعووفي
ولا تغير الخواطر و دافي

سلام القلب ليك يا يدي 
نوصيك على لحرام تكفي

و بالحلال تقنعي وتعفي 
نظافتها قيمتك عند الرب العالي

بقلم .لعويسي حسن 
24/02/2018


الأحد، 25 فبراير 2018

حين تغمربنى هباتك بقلم الشاعر / سعيد لعريفى

حين تغمرني 
هباتك.
اضمني أنا....
اني غارق في هواك
وحين اغمض الجفن
تبرقين لي .. كالسنا..
عاشق يا حبيبة
كلي
وحين عشقتك
استحال
أناك المبجل
أنــــــــــــــــا....
............... ..
سعيد لعريفي

كلنا بشر بقلم / أحمد الابيض

كلنا بشر
________ 
_ تواضعوا لله يرفع قدركم ،
والواثق فى نفسه لا يحتاج للكبر
_ مشاعرنا لا تختلف فى البرد أو الحر
لا نختلف على الخير والشر
_ والعاقل من ينجو بنفسه
والمذنب من على المعصية أصر
_ لم التكبر والتعالى فكلنا سواء ،
ليس بيننا نجم ولا قمر
_ أرى النسيان آفتنا ، ننسى
إننا نحمل فى جوفنا القذر
_ تواضعوا فنحن لسنا بملائكة ،
ولا عمالقة وأعمارنا منتهى الصغر
_ كلنا لآدم وأدم من تراب ،
وأين نحن من أبينا ومن سيد البشر
_ لنا رب واحد يحمينا غنى و فقير
عليه نتوكل وإليه المستقر
أحمد الأبيض

بقايا حلم بقلم / خالد العامرى

بقايا حلم..!!

سنين وأنا أصارع.. 
ذلك الحزن في خيالي.!! 
لأرى صورتك في كل مرة.. 
تمر في ذاكرتي فتجدد أختيالي.
لما لا أنساك من وقتها والى. .
الوقت الحالي..!! 
فدائمآ كان يجمعني اللقاء ..
بتلك التي عذبت حالي.. ؟؟
ولما لازلت أذكرها عندما أريد.. 
أن أجدد آمالي ..!!
عاشت حياة آخرى منذ زمن ..
ولازلت آراها من خلالي ..!!
أجدها تنتمي إلي رغم إنها قد . .
قتلت كل ما قد تكون به حلالي..!! 
ولما لم أفكر بأنني في يوم سأنتقم..!! 
منها.. تلك التي قد أشبعني هواها بالسأم..!! 
أيعقل أن أحبها كل هذا الحب وهي التي.. 
ماتركت لي سوى بقايا حلم..!! 
ولازلت أهواها أتراها لحد الآن قد تعلم..!! 
أم أنني خاسرآ كان.. وما بقي لديه سوى.. 
ذلك الكم الكبير من الوهم..!! 
لما قد تأتين لي بذاكرتي مستجيبة آراك.. 
لذلك الحب الهرم..!! 
يا لك من بشر . . !!
كل هذا ولازال خيالك بهذا الشكل يمر..!! 
على أمرأة ما كان لها معك سوى . .
خيانة كانت لا تغتفر ..!!
خالد العامري **