الأحد، 21 مايو 2017

محمدماضي قصه فصيره انتظار

محمدماضي
قصه فصيره
 انتظار

ودعها وسافر لياتي باهله بعد اسبوع ليتم زواجهما وطلب منها ان تنتظره في محطه
القطار وهي بفستان العرس الابيض 
بوردته الحمراء المطرزه على يمين صدرها
فهو يود رؤيتها عروسا فقط لا غير ذلك عند
عودته واهله .
وفي اليوم الموعود تجملت وتعطرت وتحلت
ولبست الفستان الابيض بوردته الحمراء 
وذهبت الى المحطه وجلست على مقعد 
جانبي تنتظره. وسط استحسان وتهاني 
المسافربن والعاملين بالمحطه. 
ومر الوقت ببطء...ومر متثاقلا...وجاء قطار
اول ولم يكن العريس واهله فيه...وجاء 
الثاني ...ولم يكن الحبيب بين ركابه...ثم مر 
الثالث ..والرابعِ.ِِ..ولم يأت...وبدأت تقلقِ.ِ...
ماذا حصل؟ .وبقي قطار اخير وقالت 
لنفسها انه سيأتي فيه. اكيد .وسيأتي. انها 
متأكده....فهي تحبه وهو يحبهاولن يخذلها. 
ومر القطار الاخير. ولم يأت...وحزنت 
ووغضبت...لكنها اوجدت الاعذار له.. ربما ِ..
ولعل...؟! وانتظرت حتى حل الظلام ورجعت 
الى بيتها وبفستانها الابيص ذي الورده
الحمراء....وعادت في اليوم التالي الى المحطه 
وبفستانها وانتظرته على المقعذ الجانبي 
اياه..ومر قطار. واخر واخر..ولم يأت وانتظرت
حتى ساد الظلام ورجعت الى بيتها..
حزينه. .مكسوره الخاطر ..لا الاراده...وكررت 
الامر في اليوم الثالث. ..ثم.الرابع..وما بعده 
وما بعد بعده ...و..ِومرت قطارات ..وحلت 
ظلمات...وتناسخت ايام وليالي ..والحبيب 
لم يأت...اما هي فبقيت تنتظر..تقول ..تمني نفسها انه سياتتي.  سياتي..ويقال انها وحتى الان ما زالت تذهب كل يوم الى محطه القطار لتستقبله. تستقبل الحبيب العريس. ..ولكن بدون الفستان الابيض ذو الورده الحمراء المطرزه على يمين الصدر .!

21.5.2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق