السبت، 20 مايو 2017

سيدة عمري الفاضلة بقلم الشاعر / عدنان الريكانى

سيدة عمري الفاضلة ..
أشنقيني بخيوط الغزل 
و أفرغي ما بجعبة الأيام من حقد ..
أعزفي لمأتمي 
كل ألحان الجفاء 
ما سمع منه .. وما لم يسمع
له صدى من ايقونة الوفاء ..
أذناب الضواري 
تبحث عن فرح 
داخل مرآتي الواجلة 
بروح مستهلكة ..
غانية بين سيقان الريح 
وعصف الرعد
يمرون بأعتاب غيمة 
فضت بكارتها بالمواعيد 
ناكرو نعمة الولادة ..
بعدما ضاجعت تجاعيدها
بأصابع حمأ مسنون 
فوق رقعة الشطرنج 
والملك مهزوم .. مدحور
لا يسكن قلاعة الرملية 
سوى عصافير مهاجرة 
أنتقام الآلهة ... 
يصارع فرعون الزمان 
بخيط عنبكوت 
بعد سقوط ثمرة 
التوت البري شق 
البصر من بعيد .. 
كأنه مهند ثاقب 
يتوضأ أمام بوابة الشمس
مغرورة هي بعطر أنفاسها 
تتمايل بقدها على أوراقي 
ليثمل قلمي دون خمر ..
للحرف بين شفتيها رقصة 
للموت و للذوبان تفسير 
كأعصار نينو * يتقلب الاجواء 
بين الرمح و طعن أجير 
________ _ _ _ ________
✒عدنان الريكاني // 2017 مايو
* اعصار اجتاح امريكا الجنوبية فدمرت العديد من المدن و شردت الآف البشر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق