الاثنين، 6 نوفمبر 2017

*** لا تَسَلْ ... *** الخفيف *** بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إبد


*** لا تَسَلْ ... *** الخفيف ***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تَسَلْ مَنْ مِنَّا هُوَ الْمَفْتونُ
فَكِلانا بِحُبِّهِ مَجْنونُ
وَعُيونٌ في غَيْمِها صِرْتُ بَرْقاً
وَفُؤادٌ في نَبْضِهِ مَعْجونُ
وَلَيالٍ في لَحظِها صَارَ كُحلاً
ونهارٌ في ثَغْرِها لَحَنونُ
وفُصولٌ في بعضِها ثائراتٌ
وقلوبٌ أودى بها تشرينُ
والًّصَّبايا كالثَّلجِ في عنفوانٍ
وَشَبابٌ من حولها مغبونُ
وَثُغُوْرٌ كما الْأقاحي شَذاها
وَرَبِيْعٌ مِنْ حُسْنِها مَفْتُوْنُ
وَكَأنَّ الْجَمالَ غَنَّى دَلالاً
وَتَثَنَّى في عطْفِهِنَّ حَنِيْنُ
وَتَرَى نَبْضَاً لِلْقُلُوْبِ لَهِيْباً
وَالْهَوَى دائِنٌ لَها وَمَدِيْنُ
قاتِلاتٌ لِحُسْنِهِنَّ نُيُوْبٌ
آسِراتٌ وَلِلْقُلُوْبِ سُجُوْنُ
مُمْطِرَاتٌ وَغَيْثُهُنَّ عِنادٌ
مُزْهِراتٌ وَفَوْحُهنَّ أنِيْنُ
مُشْرِقاتٍ أحْداقُهُنَّ نُبُوْغٌ
مُمْرِعاتٌ أثْمارُهُنَّ مَنُوْنُ
مُقْبِلاتٌ إقْبالُهُنَّ حَياةٌ
مُدْبِراتٌ إدْبارُهُنَّ أتونُ
هُنَّ كالشَّكِّ قّدْ هَوَى بِقُلُوْبٍ
وَيَقِيْنٌ بِهِ تَهاوَتْ ظُنُوْنُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إبد

*** الأحد *** 8 / 10 / 2017 ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق