وَطفاء
*****
وَطْفاءُ عَينٍ لها سِحْرٌ يُجاذِبُنِي ..... فأشتهي نَظرَةً ما خابَ مَرْمَاها
كأنَّما جَفنُها في طيّهِ وَتَرٌ ..... يَحْكِي الغَرَامَ أفانيناً برُؤياها
صَاحَ الجَهُولُ بألفاظٍ تُمَاثِلُهُ ..... وكنتُ في مَسْمَعٍ والعَيْنُ تَرْعَاها
تكدَّرَ الصَّفوُ في لَحْظٍ بناظِرِها ..... ورَفَّ طيرٌ حَزينٌ في مُحَيَّاها
أسْرَعْتُ مُعْتَذِرَاً مِنْ سُوْءِ مَنْطِقِهِ ..... أبصَرْتُ بَعْضَ الرِّضَا يَعلُو ثناياها
فلِلجَمَالِ وَقارٌ لِلعَليمِ بهِ ...... والحُسْنُ كِبْرٌ يُحِيلُ العَبْدَ تيَّاها
والشِّعْرُ حِسٌّ وحَسْبي ما شَعُرْتُ بهِ .. يكفي الهَوَى لمْحَةٌ مِنْ طَيْفِ ذِكْرَاها
**************
{ وَطْفاء } كثيرة شَعر الحَاجبين والأهداب مع استرخاء وطول ...
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق