الأربعاء، 17 مايو 2017

الحدوتة بين الساقية والتوتة بقلم الشاعر طارق السيد

الحدوتة
بين الساقية والتوتة
وضفاير بنت ظغنطوطة
وأحلامها بترقص في عنيها
ودي بداية الحدوتة
في مكان ما في الريف
في نهاية فصل خريف
بنوتة ظغنطوطة
وف رقة نسمة صيف
حبت تجري وتلعب
جالها الديب في الملعب
قال بنت ياقطقوطة
ياغدايا إنتي ياكتكوتة
تسمحي أنهش لحمك
ولا هتختاري الموتة
عيني ع البنوتة إترعبت
جريت حبة وتعبت
وصورة الديب الغادر
في نن عنيها إنطبعت
سن قوام في سنانه
وكشر عن أنيابه
وبل شفايفه لسانه
ولسانه سال منه لعابه
وساق ع البنت جنانه
إبن المزغود في جنابه
وفجأة قالتله البنت
إزاي على نفسك هنت
ونسيت رب العزة
ولإبليس روحت ولنت
أعوذ منك بالله
ياديب ضل طريقه وتاه
ف دهاليز الدنيا العتمة
لما شيطانه غواه
هنا في السما برق البرق
ودوى فيها صوت الرعد
قالوا ديب يستاهل الحرق
ليه بقى نسي يوم الوعد
ياديابة كل الكون
ياديابة غدارة ودون
ليه كده تفسدوا في الأرض
ليه ينهش نابكو العرض
توبوا لرب القدرة
تخشوا الجنة الخضرا
وإن ماتتوبوا تلاقوا
جهنم جاهزة وحاضرة
بقلم طارق السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق