بقلم فؤاد نوح
جدار الظنون
أخيرا كسرت جدا ر الظنون
وعاد إلى هدوء اليقين
ورغم إنكساري و رغم الشجون
فسوف أعود و لن أستكين
فأنتِ التي قد بعت الوداد
و انتِ التي مزقتِ الحنين
فكم من ليال شهدن جنوني
و كم من صباح أظل الجنون
أنا من رسمتكِ فوق الجدار
بعمق القلوب و شوق العيون
أنا من بنيت طريقا لقلبكِ
تداعت عليه خطي العاشقين
أرادوا خداعي فطوبى لهم
أنا من أخادع لو يعرفون
تركت لهم قلبا قد تآكل
و سحرا كذوبا و حبا يخون
ولو كنت يوما ضعيفا بحبي
فقد حان يومٌ لثأر دفين
فلا تلومي على ابتعادي
فقد ضاق صدري بصد لعين
فيا سيدتي الحبيبة إني
أكون أبيا بحبي
أو لا أكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق