الأحد، 21 مايو 2017

الدب والعسل بقلم / د. محمد حسن شتا

الدُّبُ والعسل
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعد الدُّبُ الضخمُ الشرِسُ إلـى قمة الجبل
..........................................وفى طريقِه دهسَ ما قابلهُ مِن غزالٍ وحَمَل 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا اهتـمّ كـم أصـاب مِنهـم وكـم مِنهم قتل
..........................................وبسرعةِ إلـــــى هدفه المنشودِ هناك وصل 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكل مـا يريد ويتمنى هــــو الوصول للعسل
..........................................وهـذا ما حدثَ بالفعل وهـذا ما كان وحصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما كادَ أن يأكل ويشعر بفيهِ بحلاوته والبلل
........................................حتى هجمَ عليه النحلُ وبلسعاتهِ أصابه بشلل 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمَّا أفاقَ مما أصابهُ مِن الدوار الشديد والخَبَل
.......................................عاندَ ومـا اعترف بما أصابهُ مِـنْ خيبـةٍ وفشل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال كيف أخاف مِـن نحلٍ وأنـا أُخيفُ الجمل
........................................وإنْ رآنى أسدٌ ثبتَ مكانهُ وما تحرَّكَ ولاانتقل 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكل مَنْ بالغابةِ يخاف منِّى ماعلا منهم أوسفل
.........................................فأنـا الـقـوىُ وأنـا المفترس العنيدُ وأنـا البطـل 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا .. استشارى الجلديه
بار الحمَّام غربيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق