تراتيل في معبد الحنين
.
اليك يا أحلى و أرق الأميرات .
.
معبـــدي الليل و ليلاي السور
هي أنغـــــام تسامتْ و وترْ
هي آيات خبــــــــــال خطفتْ
خافقي الـــــــعاني و لما تنتظرْ
خُلقتْ ليلى لليل و هــــــــــوى
و فـــــــراش و عناق و سهرْ
أبدع الخــــــــــــالق اذ صورها
آية تهـــــــــــــــزأ حسنا بالأخرْ
تسهر الليل و تغـــسي بالضحى
و بعيد العصر تصحو في خدرْ
كـــــــــــلّ دنياها حبيب صادق
حضنه الجنة و النـــــار السفرْ
هي إذ توصــــــــد بابا دونه
ترتدي شِــــــــــفّا على نور فترْ
تسلب الــــــــعقل فأمسي هاذيا
اسمها ذكري و شفعي و الـــوترْ
ريقها الكـــــوثر يجري سلسلا
جـــرعة تحيي عليلا يحتضرْ
رمقت ليلى فشقّــــتْ أضلعي
يا لعينيْ كاعب تسبي الــحجرْ
و بريق شــــــــــــعّ في مقلتها
أبدع الرّغبة سكــــرى إذ نظرْ
هي لو ترمق صــــــوّان الفلا
هـــــــــزّه الشّوق فلبّى يستعرْ
جيـــــدها البلّـــــــــــــور إلا أنه
ناعمُُ للـّـــــــثم فــــلّ و زهرْ
بين نهـــــــــــديها سعير و لظى
و أنا ثـــــمّ رمــــــــــاد يـنتثرْ
أُدْمِن التــــــــفكير في ذاك المدى
ذاهلا عني كــــــــــأني أحتضرْ
كل أحــــــلامي أراها بكــرتْ
بين نهــــــــديها و حاديها الظفرْ
و ورا ذلك هـــــــــول و مدى
و جبال حــــــــائلات و خطرْ
راقد ليلى أمـــــــــــامي طيفها
بشفيف أظهر المـــــــوت مُصِرّْ
هـــــارب يفلتُ عـن خصر كما
يهرب الـــمرصود ينجو من وترْ
و أنا المحموم من هــــذا الجوى
طائرُ يرجفُ في صــرّ و قـــــــرّْ
.
بقلم الشاعر النجدي العامري في :
19/05/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق