(على وقع خُطي الأنوثة،،)
.
وعلى وقع خُطي الأنوثة
هي كقمرٍ وليد
جاءت
ومابين أنامل الهوى
بعذوبة خفرها
باحت
ولقلب متيمها ذاك
من همس بعشقها
هي بشوقٍ
ذابت
وبأريج أنفاسها
من أذنه بحنينٍ
تدانت
وبدلال نونها هي
بعذوبةٍ لقلبه
باحت
أُحبك بلهفةٍ
قالت
فتراعشت قبلة على
شفاه الندى
وببعثرة آهة على
عنق رجولته
وبعربدة أنوثتها
وبلحظ سمارها
رانت
هي أنثى الهوى
بشموخ قصيدها
تعالت
وبسكون مسائها
كنجمةٍ على حنايا
فارسها
تهاوت
شاعرة بغنج
قافية تناثرت
همسة
تنهيدة
قبلة
مابين شغف
أصابعه
كبدرٍ في سمائه
تضاوت
عاشقة هي
بشرقية ألحانها
على أوتار الغواية
تراقصت
وبنشوةٍ
تنادت
فياسيد الحكايا
أنثاك في مروج
الهوى
هي زهرة
بعطر انفاسها
أينعت
وبكبرياء شامتها
تزينت
وبياسمين ظلالها
على هدب
هواك هي
تباهت
.
بقلمي نونا محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق