من أنتِ ؟ ؟ ؟
شعر رمزي دحرج
من أنتِ يا أمرأه ؟
فكم كنت أتمني
أن تتحول الأحلام
إلي حقيقه
واقع ملتمس
إليكِ أنتِ يا إمرأه
في عتمة هذا الليل الوهمي
هذا المكان الوحشي
هذي المدينة الوهمية
يا إمرأه
أ أنتِ هنا
إنه ل حلم
فهل ما يحلم به المرء يدركه
يا إمرأه
هل أنتِ بناء هش ؟
أم أنكِ قوة تدميريه
كالزلزال كالطوفان كالبرق
فقد أيقنت بأن غرامكِ
كالرعد ..... كالإعصار
يجتاح القلب فيهزمني
و يثير الفوضي في الأمصار
يا إمرأه
إني أعيش في الأحلام
و أعرف أن هواكِ جنون
بل أدرك أن ....
عيونكِ غدر بي جفون
يا إمرأه
إن فؤادي لا يختار
و بدون يقين
قد سار إليكِ و دون خيار
قد صار ضعيفاً كالصلصال
يطلب حبكِ بإستمرار
يا وطن في حلمي
يا إمرأة في صحوي
من غيركِ قد غير تاريخي
و جغرافيتي
من غيركِ يسكن في فلك
و يثير الغيرة بين الشمس و الأقمار
من غيركِ قد علمني نظم الشعر
و تحار بين يديّ القوافي و الأوزان
من خلف حدود الصمت
مع إرتفاع الصوت
بين قصور الموت و الإحياء
من وسط دموع موجٍ كالأمواج
يا إمرأه
سيدتي
لا أملك غيركِ في قلبي
لا أرسم غيركِ في حرفي
لن أعزف لحناً بعدكِ ...
في الأوتار
أحتاج إليكِ
يا إمرأه
فكل حصوني قد إنهارت
أسواري العالية تهاوت
و نجمي الساطع قد إنطفئا
في كل مدارٍ و دوار
و سكن الليل و ظلمته
و سكنت أحشاء قصيدتنا
و إستوحشتُ حتي الأحلام
بل قُتل العمر مع الأيام
بدون قرار في الأحلام
يا أمرأه
لم يبقي لديّ سوي ...
أثر عبيركِ في كفي
و بقايا ملامح من وجهكِ
و بضع حروف و كليمات
و بعض قصائد من شعرٍ
تركع عندكِ في إستغفار
يا أمرأه
لم يبقي لي غيركِ عدلاً
فهل أجد العدل في الأقطار ؟
لم يبقي لي غيركِ حلماً
قوياً هشاً ضعفا
فهل أعيش الحب في الأحلام ؟
سيدتي
لم يبقي لي غيركِ وطناً
و بقايا حلم في الأشعار
و بقايا حلم في الأشعار
رمزي دحرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق