السبت، 3 مارس 2018

أيّها الكسولْ ــــــ بقلم .الشاعر.. د/ محمد حسن مصطفى شتاً .

أيّها الكسولْ
ــــــــــــــــــ
قُـم مِـن نـومِـكَ أيّـهـا الـطّالـب الـكسـولْ
...................................وصّـلِ الـفـجـرِ وأرجـو مِن ربّكَ القبولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتـنـاول بإفطارِكَ جزراً وخسّاً مـع فولْ
...................................فـأنـت عن صحتِكَ بُنى أمام الله مسئولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخـذ كـتُـبَـك والـقـلـم ومـعـه الكـشـكولْ
...................................واذهــب بـعـنـايـةٍ مِـن ربّـكَ مـشـمــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـتـرِم مَـن كاد أن يـكـون الـرســــولْ
...................................ولا تكـن كالـفـظِّ الـجـاهــلِ الـجـهــــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـرص عـلـى الإمـتـيـاز لا الـمـقـبولْ
...................................لـيـؤهّـلـك لـكـلّـيـةٍ عـليا تكُن لهـا منقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكُن شجاعاً سيفاً مِن سيوف الله مسلولْ
...................................وزِح الصّعاب كمـا تُـزِح صخـراً سيولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تـركـن لماكِرٍ كلامُهُ منـمّقٌ معسولْ
...................................فـهـو أخطر مِن ثعبانٍ أخطر مِن مغولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تُضيّع وقـتـك أمام تلفـازٍ أو محمولْ
...................................هـذهِ نـصـيحتى واللهٌ شهيدٌ على مانقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ... د/ محمد حسن مصطفى شتاً ...استشارى جلديه
بار الحمّام بسيون غربيه ج م ع .

هناك تعليق واحد:

  1. أيّها الكسولْ
    ــــــــــــــــــ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قُـم مِـن نـومِـكَ أيّـهـا الـطّالـب الـكسـولْ
    .....................................وصّـلِ الـفـجـرِ وارجُ مِن ربّكَ القبولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وتـنـاول بإفطارِكَ جزراً وخسّاً مـع فولْ
    ...................................فـأنـت عن صحتِكَ بُنى أمام الله مسئولْ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وخـذ كـتُـبَـك والـقـلـم ومـعـه الكـشـكولْ
    ...................................واذهــب بـعـنـايـةٍ مِـن ربّـكَ مـشـمــولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    واحـتـرِم مَـن كاد أن يـكـون الـرســــولْ
    ...................................ولا تكـن كالـفـظِّ الـجـاهــلِ الـجـهــــولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    واحـرص عـلـى الإمـتـيـاز لا الـمـقـبولْ
    ...................................لـيـؤهّـلـك لـكـلّـيـةٍ عـليا تكُن لهـا منقولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وكُن شجاعاً سيفاً مِن سيوف الله مسلولْ
    ...................................وزِح الصّعاب كمـا تُـزِح صخـراً سيولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ولا تـركـن لماكِرٍ كلامُهُ منـمّقٌ معسولْ
    ...................................فـهـو أخطر مِن ثعبانٍ أخطر مِن مغولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ولا تُضيّع وقـتـك أمام تلفـازٍ أو محمولْ
    ...................................هـذهِ نـصـيحتى واللهٌ شهيدٌ على مانقولْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلم ... د/ محمد حسن مصطفى شتاً ...استشارى جلديه
    بار الحمّام بسيون غربيه ج م ع .

    ردحذف