أيّها الكسولْ
ــــــــــــــــــ
قُـم مِـن نـومِـكَ أيّـهـا الـطّالـب الـكسـولْ
...................................وصّـلِ الـفـجـرِ وأرجـو مِن ربّكَ القبولْ
ــــــــــــــــــ
قُـم مِـن نـومِـكَ أيّـهـا الـطّالـب الـكسـولْ
...................................وصّـلِ الـفـجـرِ وأرجـو مِن ربّكَ القبولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتـنـاول بإفطارِكَ جزراً وخسّاً مـع فولْ
...................................فـأنـت عن صحتِكَ بُنى أمام الله مسئولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخـذ كـتُـبَـك والـقـلـم ومـعـه الكـشـكولْ
...................................واذهــب بـعـنـايـةٍ مِـن ربّـكَ مـشـمــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـتـرِم مَـن كاد أن يـكـون الـرســــولْ
...................................ولا تكـن كالـفـظِّ الـجـاهــلِ الـجـهــــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـرص عـلـى الإمـتـيـاز لا الـمـقـبولْ
...................................لـيـؤهّـلـك لـكـلّـيـةٍ عـليا تكُن لهـا منقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكُن شجاعاً سيفاً مِن سيوف الله مسلولْ
...................................وزِح الصّعاب كمـا تُـزِح صخـراً سيولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تـركـن لماكِرٍ كلامُهُ منـمّقٌ معسولْ
...................................فـهـو أخطر مِن ثعبانٍ أخطر مِن مغولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تُضيّع وقـتـك أمام تلفـازٍ أو محمولْ
...................................هـذهِ نـصـيحتى واللهٌ شهيدٌ على مانقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ... د/ محمد حسن مصطفى شتاً ...استشارى جلديه
بار الحمّام بسيون غربيه ج م ع .

أيّها الكسولْ
ردحذفــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قُـم مِـن نـومِـكَ أيّـهـا الـطّالـب الـكسـولْ
.....................................وصّـلِ الـفـجـرِ وارجُ مِن ربّكَ القبولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتـنـاول بإفطارِكَ جزراً وخسّاً مـع فولْ
...................................فـأنـت عن صحتِكَ بُنى أمام الله مسئولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخـذ كـتُـبَـك والـقـلـم ومـعـه الكـشـكولْ
...................................واذهــب بـعـنـايـةٍ مِـن ربّـكَ مـشـمــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـتـرِم مَـن كاد أن يـكـون الـرســــولْ
...................................ولا تكـن كالـفـظِّ الـجـاهــلِ الـجـهــــولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واحـرص عـلـى الإمـتـيـاز لا الـمـقـبولْ
...................................لـيـؤهّـلـك لـكـلّـيـةٍ عـليا تكُن لهـا منقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكُن شجاعاً سيفاً مِن سيوف الله مسلولْ
...................................وزِح الصّعاب كمـا تُـزِح صخـراً سيولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تـركـن لماكِرٍ كلامُهُ منـمّقٌ معسولْ
...................................فـهـو أخطر مِن ثعبانٍ أخطر مِن مغولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تُضيّع وقـتـك أمام تلفـازٍ أو محمولْ
...................................هـذهِ نـصـيحتى واللهٌ شهيدٌ على مانقولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ... د/ محمد حسن مصطفى شتاً ...استشارى جلديه
بار الحمّام بسيون غربيه ج م ع .