أسرار مطوية . بقلمي . محمد سيد أحمد
‘‘‘‘‘
رويدا رويدا في الأسحار تَقَوَّلت
لما حِساني على الأغصان تَخَوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
في عود خضر والأثمار دانية
لطف تنادت منك الروابي تَهَرْوَلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
وأني يراع في رياض ما جنا
وذاك طيبي ما قبل أيد تَجَوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
خضني بمهل لا تقطفني عاجل
أما تراها أوراقي منك تَهَوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
عدني وأقبل والرق حنها أفرعي
وارعى الثمار لمن إليك تَأوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
هيا وذقني إني أطابت فواكهي
منك السهيل أضواك نضج تَطَوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
فمد أنافك واشتم وارنو فنكهتي
برحت سناها وإلى سماك تَرَوَّلت
‘‘‘‘‘
‘‘‘‘‘
فقد نلت منك حتى جعلت شُجيْرة
فنَل يا سهيل كيما الشُجيرة تَنَوَّلت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق