حبيبتي
...
....
لقد كتبت الكثير عنك
ورسمت فارسك
بطلا من العصور القديمة
يحتل المدائن
بفتوحات عربية
يجر جحافل الساعات
ليؤرق نبض الحرية
يغامر ..يشاكس
ويعود آخر الليل إليك
ليهدأ بين يديك طفلا وديعا
تثورين كحلم
بشعرك المنثور على كتفي الروابي
لتستعطفي قلبي
بدمعتين لاثالث لهما
فأحلف لك بأنك درة الشرق والشوق
وألماسة في عنقي
فتاجي المصنوع من غار
أنت أمه
وسيفي القاطع
من لحن دمعة سنت حوافه
لاتصرخي لاتعتبي أنا هنا
فارسك الأشم
وأنت حورية بحري
تيودور جوزيف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق