ما هكذا توَرد الإبل
*******************
مقال ... بقلم على حزين
بادئً ذي بدء , أنا لست بكاتب مقال , ولكن هي كلمات شكر وعرفان .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله , وشيءُ أخر في النفس أردت أن أقوله للتاريخ , محاولاً آن أرسل باقة ورد وحب لكل المواقع والمجلات والمدونات , تلك التي تهتم بالأدب وبالإبداع عموماً , من شعر, وقصة, ورواية ,ومقال, ومسرح , ورسم . الخ .. وكذلك كل من سار علي دربهم , وحزى حزوهم , عبر الشبكة ألعنكبوتيه "الانترنت " .. فلا سبيل للإنكار ,بأنهم قد فتحوا آفاقاً رحبة في وجه المبدعين المخلصين للكلمة وللتعبير, وكل صنوف وأشكال الإبداع عموما بشتى الوسائل, وذلك من بعد ما كانت أمامهم كل الطرق مسدودة , للوصول إلي النشر , وكاد أن يقتل بعضهم الإهمال واليأس , وينساهم الزمان , ويطويهم التاريخ في صفحة النسيان , وتموت بداخلهم زهرة الإبداع ,وٌتحرم البشرية من عطائهم الفياض العزب النوراني المَنْهَل الذي هو بمثابة إكسيراً للحياة , فالإبداع عموماً ٌينمي ويرتقي بالإحساس , وبالذوق العام ويغذي الوجدان , فينعكس كل ذلك علي المجتمع بالإيجاب , ليجعله مجتمعاً صلباً متماسكاً صالحاً يستطيع أن ينهض ليكون في مصاف الدول المتقدمة , فشكراً وتقديراً لكل من ساهم في نشر الوعي عن طريق أي وسيلة من الوسائل عامة , أو خاصة , والشكر خاص للقائمين علي تلك الصفحات المهتمة بالإبداع بكل أنواعه , وشتى صنوفه , وشكرا لكل من أزهرت في حديقة صفحته وأينعت براعم الإبداع , وأيضاً لكل من تعهد بالاهتمام والرعاية , عصافير كانت صغيرة في سماء الإبداع , حتى قويت واشتد عودها , فصارت تقوي علي الطيران, من بعد ما كان محكوما عليها سلفاً بالموت والضياع , والوضع في أدراج النسيان , مع كل ما أبدعوه, وخاصةً من بعد ما أغلقت أمامهم ــإلا القليل ــ من أبواب الصحف , والمجلات العامة , والخاصة , تلك التي سيطر عليها مجموعة ليست بالقليلة , من ذوي الأهواء والانتماءات , والمشارب , وطغي عليها طابع النفعية والشللية , من ذوي المصالح , والمنافع الذين لا يريدون الخير للبشرية , هؤلاء الذين أمسكوا بصفحات الأدب , والإبداع , من ذوي النفوس النرجسية , والذين عندهم تضخم في الذات , فصارت تلك الصحف ,والمجلات المطبوعة , وسيلةً لتلميع ذواتهم المريضة , وجلب بعض المنافع والمصالح الدنيوية لهم , علي طريقة " نفّع واستنفع " .. .. ولا يفوتني أن انوه هاهنا علي أن هؤلاء وأمثالهم من الذين لا يٌستهان بهم , لم تسلم منهم تلك المواقع ,والمجلات الالكترونية أيضا , وإني لأراهم أشد خطراً علي الإبداع وأهلة , وبدايةً أنا لا أمانع من النقد البنّاء الموجه للتوجيه الصحيح , مع التصحيح الإملائي, لكن أن يكون المسئول , أو
" الأدمن " لا يجيد إلا التصحيح اللغوي فقط , بمعني أن يكون مراجع لغوي وفقط , فهذا شيء فيه ما فيه من الاستهانة للمبدع , قبل عمله الإبداعي , بمعني , تري الواحد من هؤلاء يترك عملاً فيه ما فيه من روعة , وجمال , والدهشة , مع الفكرة الجيدة , والصياغة والحبكة الحسنة , مع طابور من الجماليات الخ ,الخ ..عمل طويل عريض قد يكون جيدا , أو ممتاز في بعض الأحيان , لا يري فيه هذا إلا سقطة الهمزات , من همزة وصل وقطع وحركة التشديد التي توضع علي الحرف المشدد والتنوين الخ .الخ .. وما دري أن القارئ الجيد يفهم هذا بسليقته وبطبيعته , وبفطرته كعربي , وربما غير العربي أيضاً , يفهم ذلك , ولست أبالغ في هذا بدليل , أنه قرأ العمل كما ينبغي أن ُيقرأ, ولذا قام بتصويبه لغوياً ,.؟!!. وربما أسمع من يقول , ولما لا يصوبها كاتبها ابتداءً , فاني أقول له ما قلته من قبل ويكفي , ولكن شيءً أخر أزيده عليه , هو أن المبدع حين يبدع لا يكتب قطعة إملاء , فيكون حريصاً ,علي أن يضبط الشكليات , والهمزات , وإنما المبدع حين يبدع , يكون في رأسه أمور أخري كثيرة , بجوار هذه , من صياغة , وحبكة للقصة مثلا , أو الصورة الشعرية ,والتركيبات البلاغية , ومحسنات بديعية , من جناس , وطباق وغير ذلك , لذا أري أن هؤلاء المتضخمين في الذات , هم أشد خطرا علي الإبداع , وأهله من إخوانهم الذين هم ممسكين بالمطبوعات الورقية .. فتجد الواحد منهم ما أن أضيف , أو أصبح مسئولاً عن موقع , أو جعل له مجلةً , أو مدونةً , إلا وتراه مارس هوايته المفضلة , من تقليل شأن الآخرين , وبالتحكم في أصحاب المواهب , وربما قام بتشويه موهبة جادة , بهنّاتٍ , وزلاتٍ , وذلك بان يكون قد نسي همزة هنا , أو شكله هناك , أو ربما وقع منه حرف سهواً ,أو كتب بدل الياء المقصورة الياء الثانية , وهكذا .. وهو مخطئ ولا شك في هذا , ولكن قد يرد هذا أحيانا من فحول الأدباء , والشعراء , والعلماء , ومنه أيضاً , دون قصدٍ , أو بيات نيةٍ في كل ذلك , وبأنه لم يقصد الخطأ ,ولم يتعمده إلا أنه تكون نهايته علي يد هذا المُفذلِك المتحذلق ,فلا يقيم للعمل قائمة , ولا يرفع له راية , فهو لا ينظر للعمل إلا ليستخرج منه هنّاته , وزلاته , وتلك هي النفوس المريضة ,الضعيفة بطبعها , فيجعل من تلك الهنّات التي قد يكون هو نفسه واقعٌ فيها , تجده يستعرض علي المبدع عضلاته اللغوية , وبكل ما أوتي من أدوات الاستعراض اللغوي والنحوي , وهلم جرّي من الأساليب الهدامة , ثم وبعد ما يغسله وينشره علي العامة , ويسلخه بلسانه الحاد , تجده في النهاية , يهدده, ويتوعده بالحجب , والمنع , والحذف , وعدم السماح له بالنشر مرة أخري , إن لم يكن قد حجبه بالفعل , بعد وصلة إهانة , تجعله لا يستطيع أن يظهر وجهه مرة أخرى , فقد جعله مسخه للقاصي والداني , ولا يساوي شيء , وربما لا يترك له حق الرد , أو التعليق عليه لتوضيح وتبيين وجهة نظره , بحذفه , أو بحظره ,.... فإلي هؤلاء جميعاً , أقول لهم : ما قيل من قبل (( ليس هكذا تورد الإبل )) .. وأحمد الله كثيراً أن هؤلاء قلة قليلة .. والحمد لله أيضاً أن هناك في المقابل الكثير والكثير من المواقع المحترمة , القيمة , البنّاءة , كما ذكرنا آنفا .. تتجاوز عن هذه الهنات البسيطة , التي لم يسلم منها ــ كما ذكرنا ــ علي مر التاريخ , والأزمان , عالِمٌ مهما بلغ علمه , ولا كتابٌ مهما بلغ شأنه , إلا كتاب الله عز وجل , لأنه محفوظ بحفظ الله له ــ سبحانه وتعالي ــ ومع ذلك عندما يقوم أهل الشأن علي إعادة طباعته , يجعلون له لجنة مراجعة وأخرى للمتابعة , حتى لا يوضع فيه ما ليس منه , برغم أن الألواح المعدة للطباعة مكتوبة ومحفوظة وموجودة سلفاً ــ فسبحان الله العظيم ــ ,
وقديماً قال الشاعر الحكيم "" من لم يسئ قط .. ومن له الحسن فقط "..؟ّّ! فليس أحداً منا معصوم , والعصمة لا تكون إلا لنبي أو رسول , وقد دفنت العصمة مع الأنبياء والمرسلين صل الله عليهم وسلم أجمعين .. ..
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول: شكراً لكم جميعاً , ثم شكر خاص مع باقة ورد , وحب , أرسلها لكل أصحاب المواقع والمجلات والمدونات والي المخلصين الذين سار علي دربهم, وحزى حزوهم , عبر الشبكة ألعنكبوتيه "الانترنت" الذين فتحوا آفاقا في وجه المبدعين كانت مسدودة , والشكر موصول إلي كل من يهتم بالأدب , وأهلة , ... والسلام
*******************
مقال ... بقلم على حزين
بادئً ذي بدء , أنا لست بكاتب مقال , ولكن هي كلمات شكر وعرفان .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله , وشيءُ أخر في النفس أردت أن أقوله للتاريخ , محاولاً آن أرسل باقة ورد وحب لكل المواقع والمجلات والمدونات , تلك التي تهتم بالأدب وبالإبداع عموماً , من شعر, وقصة, ورواية ,ومقال, ومسرح , ورسم . الخ .. وكذلك كل من سار علي دربهم , وحزى حزوهم , عبر الشبكة ألعنكبوتيه "الانترنت " .. فلا سبيل للإنكار ,بأنهم قد فتحوا آفاقاً رحبة في وجه المبدعين المخلصين للكلمة وللتعبير, وكل صنوف وأشكال الإبداع عموما بشتى الوسائل, وذلك من بعد ما كانت أمامهم كل الطرق مسدودة , للوصول إلي النشر , وكاد أن يقتل بعضهم الإهمال واليأس , وينساهم الزمان , ويطويهم التاريخ في صفحة النسيان , وتموت بداخلهم زهرة الإبداع ,وٌتحرم البشرية من عطائهم الفياض العزب النوراني المَنْهَل الذي هو بمثابة إكسيراً للحياة , فالإبداع عموماً ٌينمي ويرتقي بالإحساس , وبالذوق العام ويغذي الوجدان , فينعكس كل ذلك علي المجتمع بالإيجاب , ليجعله مجتمعاً صلباً متماسكاً صالحاً يستطيع أن ينهض ليكون في مصاف الدول المتقدمة , فشكراً وتقديراً لكل من ساهم في نشر الوعي عن طريق أي وسيلة من الوسائل عامة , أو خاصة , والشكر خاص للقائمين علي تلك الصفحات المهتمة بالإبداع بكل أنواعه , وشتى صنوفه , وشكرا لكل من أزهرت في حديقة صفحته وأينعت براعم الإبداع , وأيضاً لكل من تعهد بالاهتمام والرعاية , عصافير كانت صغيرة في سماء الإبداع , حتى قويت واشتد عودها , فصارت تقوي علي الطيران, من بعد ما كان محكوما عليها سلفاً بالموت والضياع , والوضع في أدراج النسيان , مع كل ما أبدعوه, وخاصةً من بعد ما أغلقت أمامهم ــإلا القليل ــ من أبواب الصحف , والمجلات العامة , والخاصة , تلك التي سيطر عليها مجموعة ليست بالقليلة , من ذوي الأهواء والانتماءات , والمشارب , وطغي عليها طابع النفعية والشللية , من ذوي المصالح , والمنافع الذين لا يريدون الخير للبشرية , هؤلاء الذين أمسكوا بصفحات الأدب , والإبداع , من ذوي النفوس النرجسية , والذين عندهم تضخم في الذات , فصارت تلك الصحف ,والمجلات المطبوعة , وسيلةً لتلميع ذواتهم المريضة , وجلب بعض المنافع والمصالح الدنيوية لهم , علي طريقة " نفّع واستنفع " .. .. ولا يفوتني أن انوه هاهنا علي أن هؤلاء وأمثالهم من الذين لا يٌستهان بهم , لم تسلم منهم تلك المواقع ,والمجلات الالكترونية أيضا , وإني لأراهم أشد خطراً علي الإبداع وأهلة , وبدايةً أنا لا أمانع من النقد البنّاء الموجه للتوجيه الصحيح , مع التصحيح الإملائي, لكن أن يكون المسئول , أو
" الأدمن " لا يجيد إلا التصحيح اللغوي فقط , بمعني أن يكون مراجع لغوي وفقط , فهذا شيء فيه ما فيه من الاستهانة للمبدع , قبل عمله الإبداعي , بمعني , تري الواحد من هؤلاء يترك عملاً فيه ما فيه من روعة , وجمال , والدهشة , مع الفكرة الجيدة , والصياغة والحبكة الحسنة , مع طابور من الجماليات الخ ,الخ ..عمل طويل عريض قد يكون جيدا , أو ممتاز في بعض الأحيان , لا يري فيه هذا إلا سقطة الهمزات , من همزة وصل وقطع وحركة التشديد التي توضع علي الحرف المشدد والتنوين الخ .الخ .. وما دري أن القارئ الجيد يفهم هذا بسليقته وبطبيعته , وبفطرته كعربي , وربما غير العربي أيضاً , يفهم ذلك , ولست أبالغ في هذا بدليل , أنه قرأ العمل كما ينبغي أن ُيقرأ, ولذا قام بتصويبه لغوياً ,.؟!!. وربما أسمع من يقول , ولما لا يصوبها كاتبها ابتداءً , فاني أقول له ما قلته من قبل ويكفي , ولكن شيءً أخر أزيده عليه , هو أن المبدع حين يبدع لا يكتب قطعة إملاء , فيكون حريصاً ,علي أن يضبط الشكليات , والهمزات , وإنما المبدع حين يبدع , يكون في رأسه أمور أخري كثيرة , بجوار هذه , من صياغة , وحبكة للقصة مثلا , أو الصورة الشعرية ,والتركيبات البلاغية , ومحسنات بديعية , من جناس , وطباق وغير ذلك , لذا أري أن هؤلاء المتضخمين في الذات , هم أشد خطرا علي الإبداع , وأهله من إخوانهم الذين هم ممسكين بالمطبوعات الورقية .. فتجد الواحد منهم ما أن أضيف , أو أصبح مسئولاً عن موقع , أو جعل له مجلةً , أو مدونةً , إلا وتراه مارس هوايته المفضلة , من تقليل شأن الآخرين , وبالتحكم في أصحاب المواهب , وربما قام بتشويه موهبة جادة , بهنّاتٍ , وزلاتٍ , وذلك بان يكون قد نسي همزة هنا , أو شكله هناك , أو ربما وقع منه حرف سهواً ,أو كتب بدل الياء المقصورة الياء الثانية , وهكذا .. وهو مخطئ ولا شك في هذا , ولكن قد يرد هذا أحيانا من فحول الأدباء , والشعراء , والعلماء , ومنه أيضاً , دون قصدٍ , أو بيات نيةٍ في كل ذلك , وبأنه لم يقصد الخطأ ,ولم يتعمده إلا أنه تكون نهايته علي يد هذا المُفذلِك المتحذلق ,فلا يقيم للعمل قائمة , ولا يرفع له راية , فهو لا ينظر للعمل إلا ليستخرج منه هنّاته , وزلاته , وتلك هي النفوس المريضة ,الضعيفة بطبعها , فيجعل من تلك الهنّات التي قد يكون هو نفسه واقعٌ فيها , تجده يستعرض علي المبدع عضلاته اللغوية , وبكل ما أوتي من أدوات الاستعراض اللغوي والنحوي , وهلم جرّي من الأساليب الهدامة , ثم وبعد ما يغسله وينشره علي العامة , ويسلخه بلسانه الحاد , تجده في النهاية , يهدده, ويتوعده بالحجب , والمنع , والحذف , وعدم السماح له بالنشر مرة أخري , إن لم يكن قد حجبه بالفعل , بعد وصلة إهانة , تجعله لا يستطيع أن يظهر وجهه مرة أخرى , فقد جعله مسخه للقاصي والداني , ولا يساوي شيء , وربما لا يترك له حق الرد , أو التعليق عليه لتوضيح وتبيين وجهة نظره , بحذفه , أو بحظره ,.... فإلي هؤلاء جميعاً , أقول لهم : ما قيل من قبل (( ليس هكذا تورد الإبل )) .. وأحمد الله كثيراً أن هؤلاء قلة قليلة .. والحمد لله أيضاً أن هناك في المقابل الكثير والكثير من المواقع المحترمة , القيمة , البنّاءة , كما ذكرنا آنفا .. تتجاوز عن هذه الهنات البسيطة , التي لم يسلم منها ــ كما ذكرنا ــ علي مر التاريخ , والأزمان , عالِمٌ مهما بلغ علمه , ولا كتابٌ مهما بلغ شأنه , إلا كتاب الله عز وجل , لأنه محفوظ بحفظ الله له ــ سبحانه وتعالي ــ ومع ذلك عندما يقوم أهل الشأن علي إعادة طباعته , يجعلون له لجنة مراجعة وأخرى للمتابعة , حتى لا يوضع فيه ما ليس منه , برغم أن الألواح المعدة للطباعة مكتوبة ومحفوظة وموجودة سلفاً ــ فسبحان الله العظيم ــ ,
وقديماً قال الشاعر الحكيم "" من لم يسئ قط .. ومن له الحسن فقط "..؟ّّ! فليس أحداً منا معصوم , والعصمة لا تكون إلا لنبي أو رسول , وقد دفنت العصمة مع الأنبياء والمرسلين صل الله عليهم وسلم أجمعين .. ..
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول: شكراً لكم جميعاً , ثم شكر خاص مع باقة ورد , وحب , أرسلها لكل أصحاب المواقع والمجلات والمدونات والي المخلصين الذين سار علي دربهم, وحزى حزوهم , عبر الشبكة ألعنكبوتيه "الانترنت" الذين فتحوا آفاقا في وجه المبدعين كانت مسدودة , والشكر موصول إلي كل من يهتم بالأدب , وأهلة , ... والسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق