اقسمت مرارا على هواك
فاكتشفت انك كنت القسم
فكيف اقسم بك و عليك
وانت الجانى وانت الحكم
وعصانى القلب فى شكواك
واصغى لعشقك رغم الالم
وما هدأت بقربك جوارحه
ولا بعدك اشفاه من سقم
تعمدت الهجر والنسيان
وعدم تجوالك بين الفكر
فاذا بى فى عمق الهجران
لك اهفو واياك انتظر
يا لوعه شوقى والحرمان
يا عشقى ويا طول السهر
احملك وجعا لا يستهان
وطيفا اناجيه مداد العمر
و اقسم واقسم ان انساك
وانسى قسمى ولا اسلاك
سارحل فى زمنى واتمناك
اسافر بطيفك وارنو لقاك
بقلمى ميرا مجدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق