السبت، 30 سبتمبر 2017

كان نفسي في حاجات كتير بقلم /عبدالسيد عبدالفتاح حامد

كان نفسي في حاجات كتير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان نفسي في حاجات كتير
كان نفسي بأيدي أرسم حياة
وأخط في حياتي اجمل مصير
ومكنتش اعرف اني كنت اعمي
والقدر كان بي هو البصير
غصب عني ولو كرهت حكمه
حكمه فوق رقبتي ولو كان مرير
كان نفسي بأيدي أرسم حياة
عيشة حلوة وسلطان وجاه
ضحكة عالية وهدمة غالية
وفرشه ناعمة وطلة لامعة
وأمل وورد وصحبة وأغاني
وسحابة فايتة مظللاتي
مكنتش أعرف أني كنت بالحلم جاهل
كنت أعمي
وأن القدر كان هو البصير
رسم في الوجود ملامحي
وهدم في نفسي حاجات كتير
وتاريخ حياتي لما كتبته
كان نقطة في كتاب اسمه المصير
كنت فاكر ان الزمن عمره ما هيغير ملامحي
ومهما تمر الايام هفضل صغير
وعمر قانون الزمن ميجري علي
ولا في يوم هيتبدل شكلي ولا يتغير
كنت فاكر نفسي حر
كنت فاكر نفسي مخير
ومكنتش اعرف ان عمري قدر ومكتوب
وغصب عني كنت مسير
مر الزمان وفضلت أكبر غصب عني
وتفاجئت بالنهاية والحلم كان كابوس مرير
ولقيت نفسي في سكه تايه
اتخبط كما لو كنت ضرير
وانا ال كنت امبارح شايف طريقي
وكنت من يومين بالحلم بصير
مكنتش أعرف أني كنت جاهل
والقدر غصب عني هو الخبير
كان نفسي في حاجات كنير
كان نفسي سيرتي بعد مني تبقي حتي ذكري حلوة 
نشيد وطني ولاسطر في التاريخ
أو حتى كلمة تلحن في غنوه
أو حتي شارع بأسمي حتي حارة
تمحي من نفسي شعور الهزيمة والمرارة
أو حتي قصة تروي سيرتي في المدارس
ولا كلمتين عني في برنامج شهير عن الفوارس
أو حتى تمثال مجسم يحكي صورتي يطوف المداين 
أو حتي أعلان بملامحي علي الكباري وأسوار الجناين
كان نفسي في حاجات كتير
والقدر كان هو البصير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلم //حائر
عبدالسيد عبدالفتاح حامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق