السبت، 23 سبتمبر 2017

جوف الحنين بقلم الشاعر / محمد الحزامى

جوف الحنين
ماتت في عيني
كل الحان النساء الماجنة
والرائجة ...
و من عرف بالهتافات الهائجة
والشعارات الملونة المائجة
والحائط المسكون في لحن التمنع 
رطب لزوجا أملس
لم يبقي من مجنونتي
غير العويل بلا صراخ ابكم
جوف الحنين
لم يبقي منها غير دوي الجعجعة
حتى الصدى يعوي بقبر الريح
لا جسد ينقض الارض من بور الدمار
ذاك التيبس والتصلب والردى
لا روح تعتق خمرة الليل الطويل عند النهار
لا اشعار تهدهد قلوب الحيارى في السحر
تعبت من المواويل القديمة والصدى
ومن احلام التمني وطول تعدد الرجاء
ومن التغي بما كان بالامس 
وما سوف يكون غدا بعد الشروق من جديد
لي رغبة في ان اثور 
واكسر قلمي ...
واسكب حبر حروفي على الحجر
لي رغبة في ان اعربد باعلى صوتي في الفضاء
واصرخ في داخلي بلا نداء وبالصدى
كي اصبح كالرعد في الرجرجة
وانزع شعارات الخداع والعجعجه
لي رغبة في ان اثور على النفاق 
وعلى الخداع وذاك التملق للرعاع والشقاق
واعاكس التيار في البحر اللجي
واعاند الريح عند هبوبها المرتجي
حتى اعانق مجنونتي وارتوي
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق