بكائة في محراب الحنين
.
اهدمي صرح الهوى ليلى
و تيهي و افخري ..
و احرقي كل الأزاهير التي
رويتها يوما بدمعي
و اهجري ..
اذبحي كل الاماني
و لأحلى ذكرياتي
في مهب الريح ليلى
انثري ..
لا تبالي فانا لست قضاء
كي اهز الكون اعصارا و نارا
و اشيع الخوف جرما
في حنايا اعصري
لست الا شاعرا اسكره الحب
و لكن
أنت ليلى لم تذوقي اكؤوسي
لم تسكرِ
ايه محراب الهوى
كيف ترى اغريتني عهدا
بطيب اذفر
و صلاة كنت فيها عابدا
هام بليل مقمر ..
أ و لا تهفو الى الاوراد مني
خاشعات آنست أنجم ليلي
و استباحت انهري
اهدمي صرح الهوى نزقا
و باهي و افخري
اخبريهم ان صبا مات
من طعنة نصل
غير مأسوف عليه
ذنبه الاكبر ان اخلص في العشق
و لم يحذر و لما يتقيه
أسلم القلب لمن اغراه حينا
ثم ارداه بنبل
راكبا صهوة تيه
ضاحكا اجهز في ليل عليه
و تولى يسحب التيه انتصارا
نافضا ترب يديه ..
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
17/05/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق