كان للحلم مدارات
وكمذنب أنيق
يجوب مدارات العيون
يرافق الاغنيات
من شفاه القيثارة
الى محراب الخيال
وحين يذوي
وتلتهم عتمة الانتظار
وهج عينيه
يتمدد على رف العمر
تتلاعب الريح بأسماله
حتى يتعرى من هويته
ويصبح ورقة
تشق مسافة سقوطها
ميسون الازدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق