لم يبق لي في الموت إلّا كبريائي، وبقايا اعتصاراتٍ من ألم، وبعضُ كلماتٍ تشدّني
عبر شظايا العدم.
يتسلّلُ دفؤكِ إلى مساماتِ جلدي. يدفن دمعي وألمي في ظلماتِ نفسي، ولأنني أدمنتُ وجهكِ وبريق عينيكِ، واحتراق الحلم في الحلم، وامتزاج الروح بالروح، بكيت قدري.
صرختُ إذ لم أجد عينيكِ في دفاتري، فرحتُ أخطُّ سطر الروح في ذاكرتي، وأعالج سكرة الموت في صبابتي، وأغمضُ عيني حتى لا أرى فإذ بي أُرى ...
وأراكِ بين أعواد الريحان وثنايا الياسمين، وأغنية الوداع التي أهديتِ بها وجعي ورممتِ انهياري.
مصطفى الشحود/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق