ما سوف تحكيه بعدنا شهرزاد ..
...............................
الى خلود
................
إن يكـــن يرضيك ما ألفى نوى
فأنا الراضي بما يرضي الحبيبْ
.
أو يكـــن يرضيك أن أفنى لظى
فانا الراضي بأحضــــــان اللهيبْ
.
كـــــــلّ ما أخشاه يا هيفا الأذى
بعد أن نفنى و يطـوينا المغيبْ
.
سوف تحكي شهرزاد الحبّ عن
عاشق أخـــــــــــرق أبلاه النحيب
.
قدّس الحبّ و لم يجرعْ ســــوى
أكؤوس الأسقام و الصّد الرهيبْ
.
قد قضى الأعــــوام يهوى امرأة
فاقد الآمـــــــال موصول الوجيب
.
سيقــــــــــــــول الناس أنّ امــرأة
أمــرها في العشق موبوء عجيبْ
.
قتلت عـــــــــــــاشقها صدّا و لم
ترحـــم المغبون في يوم عصيبْ
.
هي لم تشفق و لم تحن و لم
تتق الرحمن في الصّب الكئيب
.
هــــــل جزاء العشق صدّ و جفا ؟
إنّ ذا في سنن الكـــــون مريبْ
.
سيقـــــــــــــــول الناس أن امرأة
لم تكن تحفل بالعــــــاني الغريبْ
.
كـــــــــــــــان كالبلبل يشدو والها
يبدع الأشـــــعار في ثوب قشيبْ
.
و هـــــــــــــي أواه تلافت أمـــره
فهو فــي وجدانـــها دون نصيبْ
.
تطرب الأشعار كثبــــــــــان الفلا
و تهز الأيك في الوادي المهيبْ
.
و يظل الصب يشـــــــــــدوه لها
و تصم السمع عن لغو الأديبْ
.
إن يكـــن يرضيك ما ألفى نوى
فأنا الراضي بما يرضي الحبيبْ
.
أو يكـــن يرضيك أن أفنى لظى
فانا الراضي بأحضــــان اللهيبْ
.
بقلم الشاعر النجدي العامري في :
08/12/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق