فُسْحَةُ ضَوْءٍ ...
في هَذا المساء ِ
مِنْ قارورةٍ تاءُ تأنيثِها
نُوِّسَت ْبعطر ِ
الخُلودِ
إبْتسمت...
فإذاً ............
هيَ ملمسٌ ندِيٌ ّ
يزيل ُوَشم َالوَشْوَشات ِ
عن ْمَنْفِياتِ
الوجود ِ
هيَ بُهرُج ُألوان ٍ
يُشاقي شَفافيَّة َالقُزَح ِ
سَواداً مُغريا ً
مُحْمَر َّ
الخُدود ِ
بكَتْ...
فاذا ً............
هيَ لفظ ٌغَيْميٌ
يُنْطِق ُسَليلَ غزالاتِها
رشاقة َمَغْنى
منْ خِصر ٍ
مبْرودٍ
هيَ عَندلَةُ ألحان ٍ
تُرَنِّم ُخافِقَ هزاراتِها
مساءً مُسالاً
منْ ذوبانِ
النهودِ
همستْ ...
أنَّى لي إمْتِضاغُك َ
من ْحَكاوي
الشتاءِ
كقَطرات ٍ
منْ حروفٍ
أَغْمُسها بمواقدِ الحنين ِ
تعالَ وافْتقُ وشاح َ
خريرِ الماء ِ
كصوت ِ
الضََجيج ِ
في نحيبِ الشَّرايين
تعالَ زوبِعْني عِطرا ً
فوقَ جسد ِ
المساءِ
بين َالمراسي
وفي أفواهِ البَراكينِ
تعالَ ياظلي ... أُكَلِلُكَ كُلي المَفقود
فُسحة َضوء ٍكانت ْ....
ما بيْنَ لونِ البحرِ
المَغطوطِ
بالسَّماء ِ
وبينَ همزةِ وصل ٍ
تَشكو ألِفَها
وحاءَها
والبّاءَ
تَعالي ياكُلي ... أُكَلِلُكُ ظلي لأَعودَ
.............................................................
أحمد أبو الفوز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق