الخميس، 8 ديسمبر 2016

رسمت بقلم الشاعر محمد أحمد غالب حمدي

رسمت
رسمت بأنين حزنها المكبوت إيقاع وشمها المنحوت
ترددت على السلم الموسيقي لتصف حالتها من الضيق
لم تجد من البكاء جدوى غير إنفطار القلب والعدوى
أعطت للجميع ظهرها فمن فيهم فكر بها أو تألم لها فالجميع قطفوا زهرها و شربوا من نهرها وجلسوا فوق صخرها 
دفست في المعزوفات رأسها أنهارت الغايات في سبيلها
من في هذا الزمن لا يعرفها في قمة التتويج صفقوا لها إنها البيداء في رفعة التاريخ مثال العفة في حاضرا غامضا تكتبوا هي بالنسخ في زمننا هذا بحبر الدم ودموع العين ونحن نكتب بالرقعة في سكون الجفن ونعيب الزمن
ألا إن الزمن براء يا دعاة الحرية قتلتونا في دارنا بأكاذيبكم وجهرتم لنا بالعداء لا أستطيع التكملة فالباقي فناء
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق