الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

أنا كداب بقلم / عادل أبوزيد

أنا كداب
لما رفيق العمر يخونك
مين هايصونك
مين كان حافظ
شعرك غيره
كتّر خيره
أحلامك كانت أحلامه
كل ما كات الدنيا بتعند
كنت بتنسى الكون قُدّامه
أما صديق العمر يخونك
إروي الكون من دمع عيونك
واياك تبكي ف لحظه عليه
دمعك على نفسك خلّيه
دمعك على نفسك على كونك
عشت سنين متعشّم فيه
عشت سنين مخدوع ف عنيه
عشت سنين مخدوع ف حقيقته
دانت يا شيخ لو جابو ف سيرته
كنت تقول دا مالوهش شبيه
يا ابن الايه
بقى معقول ف الجنه عذاب
والصِدّيق أكبر كداب
والميّه اللي احنا شربناها
كانت وسط الصحرا سراب
والجنه اللي احنا زرعناها
كانت شوك مزروع ف خراب
أنا صدمتي مش فيك صدقني
ولا صدمتي ف شريعة غاب
أنا صدمتي في غباوة قلبي
اللي بيفتحلك أبواب
وادّاك أعلى رصيد وحساب
من غير ما يعاين ضماناتك
من غير ما تقدم أسباب
ياللي قصاد الكون دا بحاله
كنت قريب والكون اغراب
اوعى تقول ان احنا صحاب
داحنا مابينا بحور وحيطان
وغيوم وضباب
فاكر لما كتبت عتاب
(اوعك تنسى ان احنا صحاب
وان حكاوي حياتنا
تِملى ألف كتاب)
انا قطّعت دفاترك عندي
قطّع عندك أي كتاب
واوعى تفكر ترجع تاني
واوعى تقول ان احنا اصحاب
وانا لوقلت ف لحظه سامحتك
انا اسف
يبقى انا كداب
مستر عادل أبو زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق