قصيدتى الجمعه 10 نوفمبر 2017م ضمها ديوانى الشعرى ( الورقى / السادس )كما تم توثيقها(الكترونيا ) ولدينا رابطها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الاختيــــار ) شعر / رفعت بروبى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقالت ، كى تَضايقنى ..عَليك اليــوم نِسْيـانى!!
بَذَرت الشك فى قلبى .. وماأضْحَيت تهـوانى!!
هَجَرت الأيك عن عمــدِِ.. وقد أَهْمَلت إِنْسَــانى!!
ورحت تُغَازِل الأخرى..بأشْعَـــــار، وألحــــان ِ !!
فمــاذا أَعْجَـبك فيها ؟؟..فَقُلْ لِى، أيّها الجَانى!!
........................
أناقد كُنت تَسْلِيَــــــــة .. وإمْتَــــاعَا لِفَنّــــــــان !!
تُجَالِســنى ، إذا شِـــئْتُمْ..وتَلْفُظــــنى، وتَنسانى!!
وتَتْرُكنى بلاســـــــبب ِِ .. وتُسْلِمنـى لأحْــزانى!!
تُغَـــازِلها بأغــــــــنية ِِ .. وتنســى شـدو ألحــَانى !!
كَأنّا ما تَغَنّينــــــــــــا .. ولامَوسَـقت َ ألحــــانى!!
وتُشْبعا ملاطفـــــــــة ََ .. ولاتأســى لِحِرمَــانى!!
تَــُصوغ لِجَفنهـــا شِعــرا.. ولاتشـتَاق أجْفانـــى!!
إذامَرضَتْ تُعَـــالِجها..وتنســى جرح أزمانـى!!
وصرت اليوم تكرهنـى..وحتما ،، سوف تَنْسـَانى!!
كّأنا مَاتَواعَـــــــــــدنا..على اللقيــــا بِبُسْـــتَانى!!
كأنّا ما تَسَــــــــــامَرنا ..على رَمـــلِِ بشُطْـــآن !!
كأنك كَنت تجهلنـــــى .. نسيت اليـــوم عُنــوانى!!
أنا قد صِغْـــــت قَافِيَـــة ََ..مُرَصّعَــــة بأحْزَانِـــى !!
.........................
أُرِيـــدك َ أن تُطَاوعنـى..وأنت اليـــوم تَعْصَانى!!!
أناأهــــواك فالْطُف بِى .. فإن الهجـــر َ أعْيَـانـى !!
وأَكْــــــثَرَ من تَنَهُــدِنَا .. وحَسْرَتنـــا، وحرمانى!!
بَكَيت الآن من ظُلــــــم ِِـ.. ومن هَجـــْرِِ تَوَلّانــى!!
حـــرام ُُأن تُعَـــــذّبنى .. وخاف اللــــــهَ،، ياجَانى!!
أيُعْقـــل أن تُهَمّشــــــنا؟ ولا تعْنـــى بإنســـــانى؟؟
أنا أحتــــاج مَكـــــرمة ..فأكرمنـــــى بتحنــــان!!
أناأحــــتاج ُ عَطْفكـــــمُو .. فإن الشـــوق أضْنَانى !!
...............................
فإمّا أن تُطَاوِعــــــــــنِى .. وتُرجِـــعُ شدونا الحَانِى!!
وتَتْركهـــا ، وتهجرهــــا .. فأُسْكِنكـــــم ْ بأجفــانى!!
وإمّا أن تُفَارقـــــــــنى.. وتتركُنـــــى لأحــــــزانى!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق