شمسي لا تغيب
فشوق بعدك في
وهج اللهيب،،،،،
تتلظى بين أضلعي
كسطوة مهيب،،،
أحلام سكنتها خوف
من صرخة بات
أمرها عحيب،،،،،
وهم أضحى تنادي ،،،،،
هل هذا نصيب،،،،،
وجحافل الشوق بات
تسيطر على مداخل
الشريان وتفجر
براكين الأشتياق
ومابرح الجراح ومن
عهد تناحي أطيافه
متى تلتئم ،،،،،
ومتى تطيب،،،،،
ومن يزحزح صخرة الأحزان
وفي حنايا شوق يذوب،،،،
،،،،،بقلمي سلوى عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق