الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

إنها بحق وتد الخيمة ( سلسلة السعادة الزوجية ) بقلم الأديب عمر جميل

إنها بحق وتد الخيمة ( سلسلة السعادة الزوجية )
من الطبيعى لإستقرار أى أسرة التعاون بين قطبى الأسرة ( الزوج والزوجة ) وكل طرف عليه قدر من المسؤلية ولكن القدر الأكبر يجب أن يكون على الزوج حيث أنه الراعى الأول والكل متعلق برقبته وفى ميزان حسابه يوم أن يلقى الله سبحانه ، فهو مسؤل عن الرعاية للأبناء والزوجة من حيث الملبس والمشرب والنصح والإرشاد والحب والحنان والإهتمام والأمان ، وهنا يتضح لنا المفهوم الصحيح للرجولة ، ولكن وبكل صراحة فى عصرنا الأمر إختلف إختلافا كليا ، أصبحت الزوجة هى المسؤل الأول الذى يصب عليه معضلات ومشكلات البيت ، فالزوج يكتفى بعمله وجمع المال ربما فى داخل البلاد أو بالسفر خارجها للهروب من المسؤلية فيلقيها على كتف زوجته، وترك كل ما دون ذلك ليصب على راس زوجته ، فتصبح هى المرشد والمعلم والمدبر والمنظم لمستجدات الأمور ،فتقوم مقام الوالد والوالدة ، ومع عدم وجود الكلمات التى تنتظرها كل زوجة من زوجها نعم الكلمات العاطفية التى تنعش الروح وترسم الفرح والسعادة وتشعر المرأة بأنوثتها كونها ما زالت تنبض بالمشاعر وتنعم بالحياة وأيضا إطفائا لرغباتها التى خلقها الله فى بنات جنسها وخاصة فى عصر الفتن والذئاب لا تكل ولا تمل فى طلبها فتحصن قلبها وجسدها وتعيش نقية طاهرة غير ملوثة بذنب الضعف الذى بقتلها أحيانا فى أيام الوحدة الطويلة وخاصة فى ليالى الشتاء الباردة حيث تحدث نفسها والدمعات تقتلها وتحنقها ، ناهيك عن الجليس والونيس الذى يخفف عنها شكواها ويستمع أوجاعها وترمى على صدره معاناتها وأحزانها ، ولكن الواقع غالبا على غير ذلك فتعيش الزوجة جسد بلا روح ، تعيش فقط ليحيا كل من حولها ، وفى النهاية تبكى وحدتها ووحشتها ولا يشعر بها إلا خالقها وترتضى بحياة الطلاق الصامت، ثم يأتى يوم جديد ومعاناة جديدة تتحمل فيها الكثير كى تستمر الحياة وتستقر الأسرة ويسعد الأبناء ، إنها بحق وتد الخيمة ، أيها الزوج المحب أما أااان لك أن تنتبه فتنظر بعين الحب والمودة والرحمة
تحياتى ، عمر جميل
No automatic alt text available.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق