الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

.وصف أنوثة. بقلم الشاعر بقلم احمد مصطفى المحمد...سورية



.وصف أنوثة.
ليس في وصفها وصفاً وليس في سحرها قولاً فهي الورد في الجنة قد أزهرت.
والملائكة سقتهُ من أنهار الجمال دهرُ .
ووصفها كسنبلة قمحٍ والريح تلاعبهُ ممشوقة القد تحسبها البدرُ أذ رأيتها. 
والقمر من نور وجهها يخجلُ .
وطيب الشذى عطرها إذا أتت من بعيد تجر خلفها ثوبها السحري
ملكةٌ فوق عرش الجمال توجتها وتستحق عرشها وفوقهُ قلبي .
وبياضها كالسكر ممزوجاً بسمارها وياطيب هذا المزجُ .
فجمال وجهها فيه الشّمس قد غارت وقالت عجباً أهناك في البشر أجمل مني. 
وبحور عيونها عسلية اللون تحسبها كوكباً يموجُ في بحري. 
وخدودها كوردة جورية قد زرعها ملاك حلبي. 
والنحلُ قد أعلن ثورته وقال هذا العسل لنا وحدنا فإياك أنْ تقترب ياشاعر قد همتْ للعسل شوقاً .
فحقنا نحنُ كنحل أكثرمنك للعسل الذي نصنعه فأنت مجرد شاعرها ولست بجنائي العسل لأن الورد الذي تفتح فوق خدودها صنع ربنا وسبحان من أبدع في صنع خدك. 
ومابرز تحت العنق بقليلاً لها وحدها وليس للشرب. 
فذاك شيئاً كما قال عنه القباني دمشقُ ذاك فيه مصرع كل شاعراً وأنا اقول أنّ فيه مقتلي. 
ونعومة أنوثتها كبر مودة يجذب كل ذى شوقاً ثم يكون بعد الجذب مقتلهُ .
ولها من الوزن وزن فراشة وخفة دمٍ ولا أجملِ ولمسة من يدها تشفي جراحي. 
وبإختصار أنّ الله سبحان وتعالى قد ابدع في حسنكِ وتبارك الله في إبداعه .
بقلم احمد مصطفى المحمد...سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق