الأحد، 17 سبتمبر 2017

مناجاتي مع رصيف تركي بقلم الشاعر علي المالكي بغداد


مناجاتي مع رصيف تركي
في طريقي الى المطار
المدينة بلا أسوار
الاماكن حبلى بالورود والازهار
السماء صافية بلا غبار
السواحل و النوارس
الاطفال والمدارس
و و و أريد الاختصار
وقد طال الانتظار
كان سلوتي هذا القلم وبعض الاشعار
نظرت الى البسفور وموانيء التصدير
تذكرت شارعنا الضيق القصير
سألت :الرصيف
بعد أدائي له التحية والتقدير
أرجوك عند التبليط
ممكن منك بعض الضمائر أستعير ؟؟
هناك عندنا قوم بلا تخطيط
لا يهمهم العمران الا الهبيط
قال : كيف
وعندكم زها حديد ؟؟؟
وأنتم أهل الضاد والحسين الشهيد
وأنتم الاسياد
معقول شعاركم السرقة والسبابه على الزناد
والواحد منكم يملك المليار وزاد
ما عندكم فقير
حسامكم مطلي بالذهب مهلهل بالتكبير
وأنتم أهل النفط والتكرير
والوسادة من حرير
والجواري والمزامير
أما تستحي ؟؟؟؟؟؟
ونحن ما عندنا الا الضمير
وتريدني أياك أعير
(ضع لك جناحين وطير)
علي المالكي
بغداد
17/9/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق