(( جاءت تودعني ))
=============
جاءت تودعُني
وتشكو لوعةً وكأنني
من كنتُ أنوي فِراقَها
وتقولُ إنَّ الدمعَ أرهقَ مقلةً
فتقرحتْ من فرطهِ أحداقُها
وتريدُ أن تغدو وتنأى عن الهوى
وتحذفُ الأحلام من أوراقِها
فلقد نستْ تلكَ الوعودِ ومامضى
وإستنكرت ماكانَ من ميثاقِها
يالوعتي لكأني مثلُ فراشةٍ
طافت بمصباحٍ فكانَ جزائها إحراقها
ماذا اقولُ وفي فؤادي غصّةٌ
والروحُ مابردت لها أشواقُها
فبدت تئنُّ على الزمانِ مرارةً
من ضيعة الأحلام في إخفاقِها
كتمتْ على نزفِ الجراحِ وأقسمتْ
للحبِّ لاتخطُ بيومٍ ساقها
=====================
- الشاعر مجيد عبد طاهر- العراق - 2014/9/23

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق