كل عام وانتم سامدون
عيونك تُبحرُ في كل الجهات
تقْصُرُ سُنّة الخريف المنتظر
عيونك تسير في أهوائي
تغتال ُآخر مُتعي
تكنِسُ حقيقتي وكل اسمائي
من سجل البطولات
أنا جدارُُ باقٍ في قدسية القصيدة
لم أعد ْ نفْسهُ أنا
وكُلِّي مُمَزَّقُ ُ ...والموْت ُوحُمْرة ُالدمِ
وأجسامُ العصافيرِ المدبوحة في صحبة
ملائكة السماء
لم يتبقى مني شىء
فكل الُمتَعِ وهْمُُ ...وصدى الحروف
هوالحقيقة الوحيدة
أنا خُصومي كل من شنق الفرح
واغتصَبَ زغرودة أمي العربية
جُرحي ودموع حبيبتي خطيئة الصمتِ
دقُّوا أجْراسَكُم يا عربْ
أعلنوا موْتي الأخير
فقد صارتْ أفئدتي تُزفُّ قهراً
ونخْوتي العربية أُعدمت ْ جهراً
دُقوا أجْراسكُم
هناك حيث
تُنْتَهكُ أعراضي
وتُغْتصبْ أجسادي
هناك حيث الوجع لايستكين
لا بالاغماء
ولا بالمورفين
هناك حيث الموؤودة صرخت...
وامعتصماه
وصدى صوتها
أخْرسْتُموه
بالله عليكم أوقفوا
زأرة الموت
أوقفوا وأد حبيبتي
أيها السامدون
في محطات الوجع
استفيقوا
أوقفوا رقصة عمامتكم
وهي تبارك قرارات الاعداء
جوفي يحمل سهاما
واضلعي
تواري مرارة الرفض
والغضب
كل المرايا تفضح رهاناتكم
وتواطؤكم
ولون عباءاتكم
المستوردة اثوابها
ها هو صدري
الموشوم ْ بِندباتِ الأسى
دعوةُُ... لتستيقظوا
وأوتاري تعزفكم رعاة
لقراراتهم
أيها السامدون فوق أشلائي
كل عام وانتم سامدون
بقلمي
بلغنامي خديجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق