الاثنين، 18 سبتمبر 2017

روحا لا نراها ولكنننا نشعر بها ؟ بقلم الشاعر أسمر طباجه


روحا لا نراها ولكنننا نشعر بها ؟
.....
للعيون لغة تبدأ بنظرة 
و للحنان أهتمام بكلمة أو تفاصيل بسيطة 
و للأذن. همسات تسمع أصوات تعشق 
و للعشق لغات منها ما يحكا و منها لا يردد صوتا و لا عيون ترى.
كل ما في الأمر روح تعشق نبض روحا 
رغم حدود الأعاصير و ألعواصف
. تغزو قلبه روح تاهت في حب روحا قريبة هي كقرب عيني من رمشي
روح تتحرك تلتهف تغار تنتظر تردد لغات لا يفهما سوى قلب 
و روح أهتدت سرا و علانية لعشق روح تشبهني ترافقني 
تدعو لي تخاف على روحي كما أخاف عليها
أن تألمت تشعر و أن ضحكت تضحك.
هي خبيبت الروح و الضحكات 
و رفيقة عمر بدأ بعشق صامت للروح يبوح جهر حب مضى سنوات 
و تلك الروح السقيمة تردد كلمات لا تكون و لا تعرف أنما تفهم 
و تتكلم عيون و روح بلغات صامتة 
و حب ليس كغيمة رمادية و لا كصحراء جرداء 
إنما هي شمس تشرق على مر سنين تضيئ رغم البرد و رغم العواصف المتكسرة 
في محراب عينيها نبقى أثنان بروح عشقت روح 
و أخترت أن أبوح دون خوف ولا ندم ما دمنا أحببنا تعاهدنا أن نبقا روح واحدة 
كشمس تشرق تحرق كل شيئ إلا ذاك الحب باقي لأبد حتى ممات السنين 
و يدبل طوق الياسمين 
.........................
أحبك عدد السنين و السنونو و الرياحين 
.............................................................................
بقلم أسمر طباجه
Image may contain: one or more people

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق