الخميس، 21 سبتمبر 2017

خاطرة أستسلمت للرد ــ بقلم احمد مصطفى المحمد سورية

خاطرة أستسلمت للرد
ياقاضي في الغرام أما تدري أن غرامك فتيل
قد أشعل هشيم قلب محطم في ظلام ليلٍ طويل
في محرابك سكنت روح وكنت لها دليل
تعجز الكلمات عن وصف مواضعك وانت النبيل
استسلم بالشعر والقي أمامك كل عتادي 
أوراقي وأقلامي وشعري الذي هو زادي
ماكنت عاجز عن الرد لشاعر وكيف 
بك من الردود
أستسلم أيها العزيز فقد غلبت عاطفتي فمري الوقاد
وقفت الحروف في مخارجها وتلعثمت ماعدت أعرف لغة الضاد
من أين أوتيت ملكاً وتاجاً دليلك وكلماتك وحروفك خير وقاد
واذا كنت تاجك فانت خالقهُ وصانعهُ ومبدعهُ
وللمعبود حق العبادة من العباد
أن كنت في تلافيف العقل والخيال قابع 
فجل الكلام والاحاديث لك ولك
فتجتاحني الوسوسات والكلمات تحترق وتنتابني شرور اسبابك عن الرد
بقلم احمد مصطفى المحمد سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق