الاثنين، 18 سبتمبر 2017

الإعتراف بقلم / محمد الحزامى

الاعتراف
لما يا قلب لا تبوح بالهوى
وما اعتراك من لهيب وما إنكوى
ألا تتخلّص ممّا أصابك من النوى
ومن التردّد ذاك المميت لما جرى
عبّر ...عمّا تملك القلب والكيان
من حرقة الغرام والحنان
وما صاحبه من لوعة والام
وما تملك الجوارح من تنهيد وعدم
ألا يكفي ... أن اوتار النبض باسمه تنادي
وفي هواه الخفاق اصبح يناجي متمادي
ففي غرامه تعلق واندثر
وفي حبّه هام ..وهام واعتبر
لما لا تبوح بما شغل كيانك 
واستولى على مسيرة منامك 
فبوجوده عرفت معنى العشق والغر ام 
وجربت لوعة الحرمان والبعد بالتمام
تذوقت طعم السعادة والامل
ما لمست منه بادرة حب وقبل
فإلى متى هذا التردّد في الكلام
ولما العذاب بسبب السكوت والاحجام
عبّر وبح بما في خوالج الانم
وافصح ولا تخف فالبوح مصدر النغم
ففي الاعتراف بمكنون القلوب 
سعادة لا يماثلها فرح ولا وجوب
تنعش الروح والكيان والاوتار
وتطرب الاحساس ومشاعرالاشعار 
محمد حزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق