الجمعة، 22 سبتمبر 2017

في مدح الحبيب بقلم الشاعر عمر لوزري

سَيِّدُ الخَلْقْ
يَا المُصْطَفَى.. يا حَبِيِبي
يا بَشِيري .. يا نَذِيرِي
أَدَّبْتَ البَشَرَ بِالدِّينِ
وَ زَرَعْتَ نُورَ اليَقِينِ
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
قُلْتَ لِمَنْ حَوْلَكَ يَا أَصْحَابِي
لَمْ يَرَوْنِي و لَمْ يُجَالِسُونِي
لَكِنَّهُمْ يُحِبُّونَنِي .. فَهُمْ أَحْبَابي
أَشْكُو إِلَيْكَ يَا حَبِيبِي
جَمْرَةً أَمْسِكُهَا فِي يَدِي
تَحْرِقُنِي فَتَأْكُلُ جِلْدِي
لَكِنِّي بِالله أُومِنُ و بِكَ أَقْتَدِي
فَأَصْمُدُ و أَصْبِرُ عَلى مُعَاناتِي
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
اللهَ اللهَ .. أَعِنِّي و أَهْدِنِي
وَ بِالمُصْطَفَى أَنِرْ طَرِيقِي
وَ ارْزُقْنِي طَاعَتَكَ و حَبِيبِي
أُصَلِّي و أُسَلِّمُ عَلَيْهِ حَيَاتِي
أُوَحِّدُكَ رَبِّي وَلِيُُّ نِعْمَتِي
أَرْجُو مِنْكَ العَفْوَ بِجَاهِ شَفِيعِي
يَوْمَ يَحِينُ اللِّقَاءُ بِالحَبِيبِ
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
أَطْمَعُ فِي شَفَاعَتِهِ يَا رَبِّي
اللَّهُمَّ صَلِّ و سَلِّمْ عَلَى شَفِيعِي
يَا رَبُّ .. سَيِّدِ الخَلْقِ مُنْقِذِي
يَوْمَ أَحِنُّ لِتَصْفَحَ عَنِّي
صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى شَفِيعِي
و ارْزُقْنِي مَجْمَعَهُ فِي آخِرَتِي
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
الصَّحَابَةُ و الأَحِبَّةُ تُؤْنِسُنِي
أَجْلِسُ فِي رَوْضِهِ و أَهْتَدِي
بِهَدْيِهِ سَيِّدِي و أَرْتَوِي
مِنْ يَدَيْهِ مَاءً و زَنْجَبِيلِ
فَيُنَقَّى قَلْبِي مِنْ غَلِيلِي
وَ يُشْفَى جَسَدِي مِنْ عَلِيلِي
صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى خَلِيلِي
سَيِّدُ الأَنَامِ أَحْمَذَ و بَشِيرِي
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
يَا المُصْطَفى .. يَا حَبِيبِي
عمر لوزري في مدح الحبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق