الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

دمعتى والطفوف بقلم / على الزيادى

.. دمعتي والطفوف ..
طافت دمعتي الحرى ...
تحلق صوب الطفوف ...
وقد شُقت بها الذكرى ... 
هو يوم على الحسين ...
توقف فيه الزمان ...
فاصبح كأنه دهرا ...
أوآآآه ...
منك عاشر الشوؤم الحرام ...
أُسيلت دماء على الارض ...
كانت على الله وقلوب المؤمنين ...
عزيزة كبرى ...
وكُشفت وجوها ...
من آل بيت النبوة ...
أزاحت ...
عن السماء بهتكها السترا ...
لك الله سبط الرسول ...
قد قضى الله أمرا ...
أراد به على الأرض ...
بدم الشهيد ...
أن يقيم عدلا ...
بعد أن مُلِئت خرابا وفُسقا ...
فكانت ليوثا بالوغى ...
ومن حماة الحق ...
رجال يُشد بهم أزرا ...
وصراع بالطفوف ...
فترى ذاك مخضبا بدمائه ...
مذبوح الوريد ...
وذاك مقطوع اليدين ...
وهذا الرضيع ويلي عليه ...
سهام الكفر ذبحت وريدهُ ...
وقد قضوا رجالا وأطفالا ...
وشكواهم الى الله ...
من فئة بغت ...
وأطاحوا بهم ظلما وغدرا ...
وهذا الحسين بالعراء ...
مقطوع الرأس مجندلا ...
وزينب الحوراء ملوعة ..
تفرك راحتيها أسى ومرارة ...
وقد طاح عزها ...
ومسها بالصميم ضرا ...
وتلك حرائر بيت النبوة ...
يعلو نياحها ...
فهذه تبكي أخاها ...
وتلك تندب زوجها ....
وأطفال يُتمت ...
تبكيهم أعين أخرى ...
لنا الله عاشقيهم ...
شج قلوبنا الآسى ...
فقتلهم عزيز علينا ..
بل يقصم من أليمهُ الظهرا ...
وما أكتفى الكفر بقتلهم ...
فَجروا الهاشميات سبايا ...
يجرعونهن ويلا ومرا ...
فصاحت الأصوات ...
من كل جانب نادبة ...
تَخَشع ...
واندب ياأبن أدم ...
فهذه دماء ..
بغير حق على الأرض سالت ...
وتلك السبايا ...
بأمر الله كشفهم نكرا .. 
كانهم ماعلموا ...
أنهن بنات ...
خير من مشى على الارض ...
نبي الله محمد المصطفى ...
فهم عرق اصيل ..
وتشيعي بهم غاية ...
بل من الله رحمة ولطفا .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق