الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

الأكفُّ و الأقدامُ بقلم الشاعر رشيد خلفاوي


الأكفُّ و الأقدامُ
*+*+*+*+*+*
أَمْطَرَني الغَيمُ حَريقًا
والقَرْيَةُ تَحْتَرِقُ في الثَّلْجِ
والحُزْنُ يَتَمَطّى في شَرايِينِ اللَّيْلِ
وأنا وأُنْثَى الخِصْبِ
شَبَحَانِ في الظَّلامِ بِلا وَجْهِ
أَكُفٌّ في السَّماءِ
وأَقْدامٌ في الوَحْلِ
تعانَقْنَا....تَدافَعْنَا
تَقَارَبْنَا....تَبَاعَدْنَا
تَهَاوَيْنَا....
وإهْتَزَّ قَصَبُ السكَّرِ مَأْفُونًا بِلا خَمْرِ
وإمْتَشَقَ الحُبُّ الخُلُودَ
عَلى ضِفَافِ المَوْتِ
تَسَلَّلَ الحُزْنُ مِنْ شَرْيَانِ اللَّيْلِ
إلى نَارِ الثَّلْجِ
نَهَضَتْ
وَنَهَضْتُ
أَكُفٌّ تَلْهُو بِقَصَبِ السُكَّرِ
وَ أَقْدَامٌ تَتَحَدّى قَسَاوَةَ الوَحْلِ
-------------------------
رشيد خلفاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق