الاثنين، 18 سبتمبر 2017

شيخون بقلم الشاعر/ ثامر ثامر


شيخون....
لا..تقلعوا...
الزيتون...اولاد الخنى...
شهدت...
عليكم..في الصلاة..
نواتها..
سبابتي..
وصهرت دمعي..والتراب..
وزيتها..
صنعت..لكم..
لعب الصغار...
.ماتخشونه...
سجيلة..
بيد..الحمام ترهبكم..
كالمنجنيق...
حجارتي..
شيخون......!!!
كم..شيخون..ازهقت..
ماأهتز...فيكم شارب...؟
غروركم..
جبروتكم..طغيانكم..
في الموصل الحدباء..
.ام جنين..
حلقت...عيناها تبرق...
ايقظت...عروشكم..
وسبات..أهل الكهف..
أهلي..غارقون...
فحلقت...
كما..الملاك فينا.....أخوتي...؟
لا..ادري ضاعت..
دمعتي...
كبدي..تشظى كأشلاء..
الصغار..
صنعوا...ربيعا اسودا...
لأمتي..
زهراته..تقطعت بين الذمم..
وهجرت قطوفها..
وعبيرها..
عبر البحار...كالحبار..
تخزها...
ابر.....الصبار...كالنعاج..
تلفظها..الأمم..
لمن..لمن...
أبكيها...دمعتي...؟
تناثرت..
بكيت...
مرة شيخون..طفلة...
ومرة...
لطفلتي...
همست...بأذني وسادتي...
والهون..
أغدق...مقلتيها ومقلتي..
تنبهوا...
ضحكوا..عليكم بالربيع..
سادتي.....
..
ثامر ثامر.....العراق...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق