تبّاً لشقىٍّ يسعى وراءَ نعيمٍ زائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَفْعلُ الشّقى مـا كـان يفعل أجدادُهُ الأوائلْ
..........................ومازال على نهجِهِم مُتخلّياً عن الفضائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما اقتنـع بإظهـارِ البراهيـن لَـهُ والدّلائلْ
...............................وما وعِىَ مِنْ شارحٍ أو فَهِمَ مِنْ قائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـازال يستفتى ويسأل فـى نفسِ المسائلْ
.......................ويفعل نفس الأفعال ويستخدِم نفس الوسائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما انطوت نفسُهُ إلّا علـى سئٍ مِنْ شَمائلْ
.............................وما ارتضى عن طُرُق الشّرِّ مِنْ بدائلْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما تعلّمَ مِـنْ أخطائهم ومازال للفسق مائلْ
............................بل ارتكبَ المعاصى والفُحش والرّزائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كـأنّ بينـهُ وبيــنَ الإدراكِ والفَهْــــــمِ حائلْ
...............................فلا أمل لصلاحِه ولامِنْ نُصحِهِ طائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتبّاً لِمَنْ يجرى لاهثاً بين الدروبِ والقبائلْ
........................يتسـوّل رِضاهم وعطاياهُـم والنّعيـم الزّائلْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم د/ محمد حسن شتا ....استشارى الجلديه
بار الحمّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق