الخميس، 21 سبتمبر 2017

//المسمار // بقلم الشاعر ناصيف شرباجي/سوريا

//المسمار //
جفت روافد ضرعك المدرار
فسقيتني سم الحليب الهاري
وابي رعاه بنزعة تترية 
فاستفحل السرطان في المسمار
وبدوت اسوأ من تبوأ منصبا 
كالقشة الحمقاء والتيار
استحضروني كسائسا لمزادهم
كم اشتهي لو كنت ذات قرار
ما كنت الإ مدية تجري الدم
لتعود للمستور بالإظفار
*********
أرهى وأوهى من خيوط عناكب
القت بها الايام للاقدار
بين العواصف والرياح العاتية
بين التلاطم تارة و دوار
اوهمتهم لكنهم لم يوهموا
ووعدتهم متصع الاعذار
نفط العراق مخبأ في النية
والموت للإرهاب بالانظار
زجوا البوارج في مياه خليجه
ما من مراكب ترفضالإبحار
*******
يا هيئة الامم التي تأتم بي 
هذا هو الرأي السديد الجاري
اعطوا لهم بعض الوعود وماطلوا
وإذا أبوا فاليهم الدولار
ما كان ايلول سوادا حالكا
الإ ليأتينا بطيب الغار
و لنرفع بالعز راس الامة
نبني الصروح بجانب الاسوار
نحن الذين نقول كيما يسمعوا
أوا تصغي إذن مصابةبدوار ********
ويل لمن لا يتقي ضرباتنا
ويل لمن لا يفشي بالاسرار
حرب الحضارة إعنها بسياستي
الابن موروث عن الجزار
يا مجلسا أهناك من لم يهتد
و مالنا يأتي مع الامطار
ان السلام كما ترون بعهدتي
وعلى السلام بطبعنا سنداري
من ليس معنا بالضرورة ضدنا
ما رأيكم حلفائنا بقراري

للشر عاصمة كما الارهاب 
بغداد فيه نقطة الفرجار
جمراتها بالخبث تقلق راحتي
والرعب يأتينا من الاغوار
ومهيبها المغرور يدعو مثلنا
للميادين التي زرعت بغار
هل تقبلون إهانة الحرية 
والعيش فوق مواقد من نار
وصموده ان ثار يوما تائها
الموت يزرع في ربى الاحرار
القوا الحصار على منابع نفطه ********* 
طهران جهرا لم تبال بما لنا
لا تعترف حتى ولو بمداري
وأنا كما غيري اراها عصية
فلم تقدم عن رضى الاعذار
إن شاء احمدهافبيتنا ابيض
وكما تريه برامج الاقمار
وكوريا لم لا تخاف كغيرها
حتى تشيد مفاعلا بغبار
هذا هو الممنوع في اعرافنا
والمنع عندي حازم الإصرار
جيرانها لا بد ان نصحوا لها
فلم تطأطأ راسها بخيار
لون المفاعل لا يروق لناظري
فلماذا يشغل ساحة الافكار
*********
والانتفاضة ضبع ليل كاسر
يأتي على امني على استقراري
يأتي على حملي الوديع واهله
يأتي على الاعشاش والاطيار
ولي من الايام عزوة راحل
ترك العروس بعهدة المختار **********
عثبي على باريس مع اعرابها
وعلى رؤى الانصار بالامصار
عصفوا باحلامي وما من حولها
ببهاء كرسي بيتي الدوار
استنهضوا الاخيار في وجه الألى
وسواد وجهي مثله الشحوار; ************:
يا سيدي اللوبي اني آسف 
ما اقبح ذنب بلا استعذار
ما زلت تلميذا نجببا هاجسي
ماذا ترى بنهاية الإعصار
نسفوا بنا وبسحرنا الآخاذ 
بعقولنا و بمهنة الإتجار
سحبوا البساط بخفة ورشاقة
فهوت منابرنا مع التيار 
النار تلظي جنتي سكانها
فعلام تلهب بالسعير النار
اغمض عيونك واحتلم بالرقعة
فغدا تراها مبعثرة الاحجار
****
ناصيف شرباجي/سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق