ارتجافه قلب
يرتجف قلبى من شوقى اليه
ابحث عنه بين الاحرف
اتلمس حديثه وسط الكلمات
اهواه نعم اهواه ظهرت
كحقيقه عاريه واضحه
وضوح الشمس من بين الغيمات
مهما انكرتها ورافقت النكران
دربا بطول الارض والسموات
اخفق فى نسيانه هيهات
مازلت احيا بالذكريات وافعل.
ما كنت افعله معه كل
اللحظات فمازال طيفه
يوقظنى قى الصباحيات
ومازال همسه يراودنى
كاخلى النغمات
اسامره فى بالى واحكى
له الحكايات واتوقع رده
وابادله الحديث وتعلو
بيننا الضحكات
فهل لعشق مثل هذا ان ينسى
وهل لهذا القلب ان يكف
عن الشوق له وعن الرجفات
بقلمى ميرا مجدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق