السبت، 12 نوفمبر 2016

ما أخبارها حلب بقلم / أنثى الخريف

سألني صديق لي ما اخبارها حلب 
وكيف هي بسمة البد...
جاوبته والدمع يبلل الكلام
ما اقول عنها اسمعني كيف هي حلب 
صبية في ريعان شبابها ترملت 
طفلة في أولى خطواتها تيتمت 
حلب بدماء شهدائها توضأت 
في حلب نلبس الكفن تحت الثياب 
ونعلق نعوشنا مع مفاتيح عند الباب 
في حلب البناء يحمي البناء 
أمطر صيفها وأزهرت في شتاء 
تقدس ترابها وأصبحت قبلة الشرفاء 
تنام الآن على وسادة محشوة 
بهمس الدعاء هذه هي العناوين وسأخبرك 
يا صديقي الآن عن التفاصيل...
وقبل أن انطق سمعت صوتا ..
ألتفت لأعرف مصدره واذا بي 
أرى قلعتها تبكي ...
وتوقف اللسان عن الكلام 
بقلم /أنثى الخريف ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق