وانا .. كالطائر ..
شارد صوب البحر ..
وكما " جبران " ثاو علي الصخر ..
فيما شرودي ..
وفيما حزني ..
وفيما عذابي
وفيما ملامي ..
اراها في الافق يزدان بها ..
فهلا رايتموها معي ..
اني والله لمفتونا ..
وبحسنها بت مقتولا ..
والبحر امامي والأحلام ورائي..
فاين المفر .. ؟
اغريق في بحرك هواك .. ؟
ام سافوز في الأحلام برؤياك .. ؟
سيطير الطائر بجناحيه ..
وسابقي انا ..
وكما بقي من العمر .. علي عهدي بقيت ..
زهير الرافعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق