...عيـــــــــون ألــــــــــــوفا .... ....بقلم أسمر طباجه ....
.........عيـــــــــون ألــــــــــــوفا ........................

...........................
لقد خلق ألله سيدنا أدم (ع) ومن ضلع في كتف قلبه جعل أمنا حوا ( ع)
ومنهم بدأ ألنسل الأنساني ...........
................
مما يعني أن ألحياه قامت وقائمه منذ أول ألخلق على رجل وأمرأه .....
........
وبالفطره وعلى شغف ألغريزه ...منذ أن يبدأ الرجل برسم أحلامه
وعيونه ترى ألمستقبل امامه ...
من أسس أماله أن يلتقي بفتاة احلامه ومعها يشق درب ألحياه ....
......................
كما ألفتاة منذ نعومة أظافرها ترى وترسم بأحلامها وبخيالها
شاب كالأمير يطل عليها ليحضنها بحبه وحنانه ويأمنها من عواصف ألحياه ....
ومعا ومعها يمضيان في ألعمر كنفس واحده بجسدان .....
............................
ويلتقيا على سبيل الحب او النصيب او الصدفه في الأختيار .....
ويتعاهدا ان يعيشا الحياه بسرائها وضرائها وبكل ما في ثنياها ....
...............
ويركبا مركب ألحياه ويمضيان كأنهم نفس واحده ..
وتمر الأيام وتمضي ألسنين ويجتازا معا عواصف زمانهم وأغداقها ...
بعزيمة صلبا ...
....وملامح الصبا تتناثر يوما بعد يوم وتترهل الاجساد وتضعف العافيه ...
والثلج الابيض قد غزا شعر الصبا الاسود ...
والوجوه ألنضره غيب عنها مرور الزمان وقد شحبت .....
..........................
وغمرها التجاعيد ..وخلف كل تجعيده حكايه من خزي ألحياة ....
......
ولكن تبقى عيون ألوقا ....
هي تراه بعيونها ذاك الشاب الذي لفها بجناحيه وغمرها بالحب وامان ألحياه
كالملاك بكل شقاوة العمر والزمان ....
.................
وهو يراها بعيونه تلك ألزهره الحسناء التي انارت درب حياته بنور الصلابه
وموسيقى الامل وتخلت عن كل الكون لتكون معه ....
.........................
هي عيون ألوفا مهما تقدم العمر وتبددت الملامح ألنضره ...لا يقهرها ولا يغيرها
بأس الأزمان ....................................... عيون ألوفا ..
..................................
.....................................................بقلم أسمر طباجه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق