الشاة وابنها الوليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـيـنمــا الـشــاةُ تـرعـى فـــــــى الحقـل البعيـد
...............................ومـعـها هنـاك وحـواليهــا يـلعــب ابنهــا الوليد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـــــى غِبطةٍ بعشبٍ أخضر وظل شجرٍ نضيد
................................وكلَّمـا بـعُـدَ عنـهـا حـذَّرتـه بوعـد منها ووعيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بُنى أقبـل فـأنيـاب الــذئـبِ أقـوى مِـنْ الحـديـد
................................ومـخـالــبُ الـعُقــابِ تفتـك بالقـوى والصنديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نجَّــاك الله حبيبــى مــــن كــل وحــش عِربيــد
...............................وكبَّر قرناك لتردع وتُخِـف كلّ متربِّـصَ عنيـد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابنى مَنْ شذَّ عن الجماعة هــــو فى خطرٍشديد
...........................وهـو مُعرَّض لقتلٍ أوقَطْع رقبته مِنْ شريانٍ ووريد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمَّا أتى الذئبُ هربت غيرُعابئةٍ بابنهـا الوحيـد
................................عندهـا زعقَ الغُـرابُ وأكـل الذئـب ابنها الوليد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقالت أنت شؤمٌ يا غُرابُ ورمتهُ بتوبيخٍ وتنديد
................................قال الغُراب إنماهو جبنٌ ورثتيه من جَدك البليد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق