طلقة موت على حلم لم يتم !
الجزء الثانى !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بداية قبل أن أكمل مقالى الفاءت !
أحب أن انوه لشيئ أصرح به لأول مره ألا وهو أن الشخص الوحيد الذى لايقرأ لى مطلقا هو أنا !
لذلك أحيانا تحدث أخطاء فى المقال لكونى أكتب سريعا جدا ولاأحب أن أراجع ماكتبته بل أنشره دون أن أطلع على ماكتبته !
وهذا حتى لاينتابنى شعور لاأحبه !
فالمغتر يعيش على ماأفرزته قريحته وقرأه !
أعود سريعا إلى تكملة مقالى وعذرا أن خرجت عن السياق وأخرجت شيئا خاصا عنى !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كنا قد تحدثنا عن الحلم الذى كان !
مثل الحب الذى كان !
فهو يظل غصه فى القلب رغم المبررات التى نلقيها على أنفسنا تاره وعلى الطرف الأخر فى العلاقه وعلى ماحولنا وحوله ثم نعدم الحب بقولنا / مافيش نصيب !
دون أن نراجع أمرنا لعل الخطأ منا فنحاول إصلاح الذى كان !
فأنالاأعتقد فى أمر الذى تحطم لايعود !
هو لايعود إذا الطرف الأخر لم يحب ولم يخلص !
ألقى ذلك على مصر فهى تحبنا وتخلص لنا وتعطى نفسها لمن يخلص حتى لو بالفساد والأكراه !
المهم يعرف يلف عقلها وأن فشل يرغمها بقوه على الحب المكره وهو الموجود الأن فهى لاتريد مايحدث لها الأن ولكنها مرغمه لكون من يحبها وتحبه تخلى عنها ونفض عنها يده وقال / هى مش بتحبنى !
حجة الفاشل الضعيف الذى لم يستطع الأحتواء ولم يحاول الصمود ويقف بقوه أمام الفتوه الذى أرهبها وضحك عليها برجاله وصبيانه وأصحاب المصالح خارجيه وداخليه !
سيقول لى قائل / أنت أمس شرحت أو نوهت أن الأمر لعبه كبيره تسيرها أمريكا وإسرائيل !
نعم قلت هذا ولكن لما نتركهم يسيروننا ويضحكون علينا ويفرضون علينا أمرا لانريده !
سوقوا لنا حلما هزليا باهتا ثم أنقشع عن كابوس وإفلاس وضياع !
فقد تم جرنا كما تجر الفراشات إلى الضوء فأعتقدنا أنه ضوء وإشراقة أمل وعندما أقتربنا أسرابا وجدنها نارا أحرقتنا جميعا وهم علينا يضحكون !
هذا تماما خلاصة ماحدث فقد كان كل شيئ معدا ومسير ا بعنايه فائقه !
ولكن الشباب الحقيقى والشعب الحقيقى لم يكن يعرف ويفهم وأنساق وعاش الحلم كواقع وقرر أن يحوله إلى حقيقه !
ولكن من يحرك الأحداث لم يكن يريد ذلك فأشار إلى التبولهات أن تتحرك !
فتحولت التبولهات التى كانت تسير وفق المنهج المرسوم لها أما أخوان او سلفيين او أحزاب إلى كيانات متحركه تحاول القفز والسرقه والتصارع فيما بينها و سرقة الحلم من الشباب والشعب الحقيقى الغير مختبر وليس لديه الحنكه ولاألية الدفع والأنطلاق!
فالثوره كانت عديمة الرأس مقطوعة القياده وهذا كان متعمدا حتى يتم لملمة المسرح عندما يريدون ذلك فعدم وجود قائد يؤدى إلى تصارع العازفين على أن يكون كل منهم المايسترو ومن ثم العزف الذى كان رائعا ومتناغما تحول لأهات ناشزه خليط بين صراخ وعويل وأصوات ونغمات مترنحه فاسده تسقط بعضها بعضا بنبرة الخيانه !
وأنبرت الهياكل الكرتونيه لتؤدى دورها فى إجتذاب العازافين وإغرائهم فسقطوا وتفرقوا شيعا ليضع الهدف فى هوة المصالح الجائعه !
فهذه الهياكل الفاسده تريد تنظيف نفسها وصنع دور لها لتطل على الناس بصوره أخرى غير المقيته التى كانت فيها فزينت وتزينت بهؤلاء وفى ذات الوقت هذه الكيانات كانت مفخخه من أيام مبارك فأضحى التكتل الشبابى والشعبى الحقيقى متفرقا ويفجر بعضه بعضا والجالسون فى الموقع العسكرى يتابعون ويبتسمون / سبوهم يهدوا بعض !
وكلما صعد نجما أحتوه وفرخوه وفخخوه ليفجر نفسه وأخوه !
ليصارع ويتصارع ويسقط صريعا بفضائح التمويلات التى دخلت تحت سمع وبصر الجميع وطنطاوى وعنان والسيسى ومن معهم يبتسمون / سبوهم يلتقطون الطعم ليترنحوا فأما يضحون معنا أو نخرج لهم الكارت الأحمر بالتمويل !
وسط هذا الخضم بدأت الأخوان تبلور الأمر وبعدما كانت ترفض أضحت تملئ الأجواء بعدما رأت الضوء الأخضر لامانع !
لتستشاط السعوديه غضبا لأبتعادها عن الساحه فأعطى لها وللسلفيين ساحه ومساحه وأمريكا والجهاز العسكرى يبتسمون لندع الثلاثه بل الخمسه لاالسبعه بل التسعه وهكذا التفتت يذيد وتتبلور إتلافات عده كل منهم يخون الأخر بينهم وبين أنفسهم وإن حاولوا ألا يظهرون ذلك أمام العامه ولكن الأعين كانت ترصد وتبتسم / كله ماشى حسب الخطه الموضوعه !
إلى أن تقلص الصراع إلى ثلاثة جبهات إخوان وسلفيين وجبهات شبه متماسكه تتغلف بالزى الليبرالى وهم بعيدين كل البعد عنه متغافلين أنك لكى تنجح لابد أن ترتدى زيك أنت وتتعاطى فكرك أنت وأطروحاتك أنت وليس ماهو منقول من أفكار خارجيه خرجت من بين طيات من جربوا وعانوا هناك فخرجت حلولهم النابعه منهم وهى تختلف قولا وفعلا عنا نحن كمصريين وعرب ومسلمين !
فصاح الأخوان والسلفين يتهمونهم بالعلمانيه ويروجون أنهم كافرون وهم يحاولون تبرئة أنفسهم عن الكفر ويتهمونهم بأنهم تاجرى دين ومتخلفين وووووقرر كل فريق ذبح الأخر والوقوف على أشلائه !
ويتحول الأمر عن القضيه الأساسيه إلى تبادل الأتهامات وأنك كذا والأخر يرد وأنتم كذا وضاع الأمر بين كذا وكذا...وهكذا !
ومن يراقب يرسل النتائج يوم بيوم بل ساعه بساعه وأحيانا كان المشهد مفتوحا من يريد رؤيته على الهواء يشاهده فكل منهم فاتحا موبايله ليرى ويسمع من يريد من الطرف والأطراف الأخرى ويعد التفخيخ والتسريب له والأخر يرد فتحولوا إلى فخاخ لأنفسهم بأنفسهم والذين يراقبون يضحكون !
المسرحيه أحلوت قوى !
وغدا نكمل الفصول !
فصول الحلم الذى تحول إلى هم ووهم وأضاعوه من لم يكونوا مؤهلين أو مستعدون له !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق