الجمعة، 20 أكتوبر 2017

في لحظات الغروب بقلم /خالدة أبوخليف

في لحظات الغروب
تستكين النفس 
تغوص مع الشمس 
في جوهر الوجود
يهجع الكون
ويبقى النور متمثلا" 
في دائرة 
وأشعة تخترق بقايا غيم
في ليلة خريفية
تشلح على أكتافها 
شالها الصوفي 
حين تحس بالقشعريرة
تتوحد ذاتنا بذواتنا المشردة
فتصبح أجسادنا منارة خشوع
ينبض القلب ببطء داخل صومعته
يتنسك ليستقبل فجر الحقيقة
كل شيء إلى زوال 
هذا القرص الذي أيقظ الناس وبدأوا معه تراتيل نعيم
انتهى متعبا" من رحلته
يستحم في البحر
الفرح الكلي
لا حكايا بعد توقظه
ولا استغاثة ريح 
تحرك الأغصان الصامتة
تستفيق الآلام بعد تلك الرحلة
لتتحول فراشات تطوف
النيازك الشاردة 
تسجد المردة فينا
تصرخ الشموع بأعلى لهب
تتراقص في عالمنا المخملي
هدوء يلامس حدود الكون
وينام على زنده مطمئنا"
خالدة أبوخليف/ سورية.
Khaleda Abo Khleef

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق