من ذا الذى يعاند القدر
فى ليله أشرق فيها نور القمر
وتتلالى النجوم فى السماء
من صوت الغناء
يا أميرتي يا حبيبتى
السماء تبارك اللقاء
خايف من القدر
وأضع أمامى السفر
الفراق ضيفى والألم صديقى
فهل تنتظرينى ادفن رسل القدر
وسنحيا معا على ضئ القمر
ونراقص النجوم معا
ونرتوى ماء الينبوع
ولا يهمنا عطش ولا جوع
فأنا لكى يا زهره مليانه حنان
أنوثه ودفء وغرام
بقلم / نادى كمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق